حددت الحريري موقفها من تكليف النائب تمام سلام. تمنت أن «يأخذ الله بيده في تشكيل الحكومة لكي تستطيع أن تنجز المطلوب منها ولا سيما إنجاز الانتخابات». توجهت بالقول الى الذين لم تنقشع الرؤية السياسية لديهم بعد: «دعم الرئيس سعد لسلام والحكومة العتيدة كان واضحا منذ اللحظة الأولى».
لا تحبذ بهية الحريري تأجيل الانتخابات أو التمديد للمجلس النيابي. فذلك بمفهومها علامة «غير مشجعة». ولكن اذا كان هناك ضرورة لتأجيل تقني تأمل ألا يكون طويلا.
بدوره، سأل الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد بلهجة ساخرة «هل الوحي قد هبط بسحر ساحر على النافخين ببوق الفتنة أم أن هناك تعليمة خارجية أدت إلى تبريد الأجواء والتهدئة وأنتجت تسوية مؤقتة»؟
تمنى سعد «لو أن الاتفاق على اسم رئيس الحكومة قد جاء كنتاج لبناني، لا أن يرشح في هذه المملكة أو تلك الدولة، لأن في ذلك تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية» داعيا الى «تشكيل حكومة وطنية تعمل على استعادة الاستقرار والأمن المفقود راهنا، وإجراء الانتخابات على أساس قانون انتخاب عصري على أسس وطنية غير طائفية».
أما رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري فقد انضم الى حليفه اسامة سعد، بالدعوة الى «الانفتاح والحوار الهادئ بين مختلف المكونات الســياسية، ما يساهم في عملية التأليف وفي إيجاد قانون عصري للانتخابات»، معتبرا انه «من مصلحة الجميع تحصين الساحة الداخلية حماية للبنان وأهله من الارتدادات الإقليمية».
يذكر أن الشيخ أحمد الأسير وجه دعوة الى أنصاره وأتباعه للمشاركة في التظاهرة التي سيقودها بنفسه بعد صلاة ظهر يوم الجمعة المقبل، «في اتجاه شقق «حزب الله» في عبرا للمطالبة بإخلائها»!