أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

طفل بحريني يفقد إحدى عينيه اثر اصابته بنيران الأمن

الأحد 14 نيسان , 2013 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,682 زائر

طفل بحريني يفقد إحدى عينيه اثر اصابته بنيران الأمن

وقالت جمعية الوفاق ان الطفل البحريني أحمد منصور النهام (5 أعوام) خضع لعملية جراحية استأصلت خلالها عينه اليسرى بعد اصابتها بالأسلحة النارية على يد قوات النظام في البحرين، والتي تستخدمها ضد المواطنين بشكل عشوائي ودون رقابة ولا مسؤولية.

واستأصلت عين الطفل النهام المصابة في احدى مستشفيات سنغافورة فيما لايزال يخضع لعلاج مكثف لتركيب عين اصطناعية بديلة مكانها، بعد معاناة مع الإصابة وبحث من قبل ذويه للعلاج المناسب لإنقاذ عينه المصابة، بعد استخراج بعض شظايا الرصاص الإنشطاري (الشوزن) منها سابقاً ورحلة طويلة مع العلاج، لكن تحذيرات الأطباء من تضرر عينه السليمة دفعهم للبحث عن علاج بالخارج، في وقت كان النظام يلتزم الصمت إزاء هذه الجريمة التي ارتكبتها قواته ولم يكلف نفسه عناء علاجه.

وكان النهام قد أصيب بالأسلحة النارية التي تقتل بها قوات النظام المواطنين وتستهدف أرواحهم بها، منطقة الدير بتاريخ 13 يونيو 2012، إذ أصيب أثناء القمع البربري والوحشي الذي شنته قوات الأمن على المنطقة في اطار منهجية العقاب الجماعي التي تستخدمها، وقد حملته قوات الأمن معها بعد اصابته ولم يعلم عن مصيره وحالته حينها، وأظهرت لقطات مصورة قوات الأمن وهي تقوم بأخذه.

وفي تفاصيل الحادثة، كان والد الطفل النهام يبيع الأسماك وكان يفترش الرصيف كعادته ليتكسب، وجاءه ولده الضحية الطفل أحمد ليطلب منه مبلغاً له ولأخوته لشراء الحلويات، وتفاجئ بمجموعة من قوات الشغب تتجه ناحيتهما ويصوب أحد العناصر سلاحه صوبه، وما أن شعر الأب بالخطر حتى صرخ "توقف.. هذا طفل، طفل"، ولم يجدي نداءه فكرره بصوت أعلى وبنبرة أشد، وكان يامل أن يجدي نداءه وتفقه هذه القوات كلامه.

ولم تتوقف القوات عن إطلاق النار، فما كان من الأب إلا أن صرخ بأعلى ما تسعفه حنجرته "قلت لك طفل.. ألا تفهم؟!". وهنا جاءت الطلقة التي أصابت الطفل أحمد، واستمر المطلق يحاول التصويب مجدداً، حتى أصاب الأب كذلك بـ78 شظية في أنحاء جسده.

من جانب اخر، جاء في موقع الجمعية ان قوات النظام أقدمت على تعذيب طفل يبلغ من العمر 16 عاماً بشكل وحشي وخارج عن إطار الإنسانية، ويعكس افتقار لأبسط القيم والشعور في التعاطي مع المواطنين في البحرين، على يد قوات يفترض فيها حماية المواطنين وإذا بها قد تحولت لمحاربتهم والإمعان في استهدافهم.

واضافت ان الاعتداء الإرهابي الوحشي على طفل من منطقة صدد أفضى إلى تشوهات كبيرة في وجهه، بالشكل الذي عكس غياب الرحمة وأي وازع أخلاقي أو قانوني في تعاطي القوات مع المواطنين.

وأوضحت الجمعية أن الاعتداء جاء عقب اقتحام قوات النظام بشكل غير قانوني لمنازل في المنطقة بعد قمعها مسيرات شعبية ضد إجراء سباقات (الفورمولا وان) في بلدة عالي الواقعة على مشارف العاصمة المنامة، واستخدمت هذه القوات الرصاص الانشطاري والقنابل الغازية السامة، واعتقلت اثنين من المتظاهرين بعد محاولة دهسهما.

الى ذلك تتواصل التظاهرات في مختلف المناطق البحرينية احتجاجا على سباق الفورمولا تلبية لدعوة قوى المعارضة أبرزها جميعة الوفاق البحرينية.

ورددت الجماهير الغفيرة في مسيرة البلاد القديم شعارات طالبت بإسقاط النظام والافراج عن المعتقلين في السجون.

وتقدم المسيرة شخصيات سياسية ونقابية ودينية وحقوقية شددت على ضرورة خروج الاحتلال السعودي من البلاد.

ودعت دول مجلس الامن الى الكف عن دعم النظام البحريني الذي يقمع شعبه الاعزل.

کما نظم العمال المفصولون في البحرين وقفة احتجاجية أمام مبنى الامم المتحدة في العاصمة المنامة للمطالبة بحقوقهم.

وردد المعتصمون شعارات تندد بالفصل التعسفي الذي طال المئات منهم على خلفية مشاركتهم في المسيرات المناهضة للنظام، مطالبين المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل والضغط على السلطات من اجل تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق التي اعترفت بالفصل التعسفي.

وطالبت الحكومة بإعادة المفصولين الى أعمالهم. وأكد المحتجون مواصلة الحراك حتى إعادتهم الى اعمالهم.


Script executed in 0.16571593284607