أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«غراد» على الهرمل مجدداً

الأربعاء 24 نيسان , 2013 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,743 زائر

«غراد» على الهرمل مجدداً

وسقط صاروخا «غراد»، صباح أمس، في شارع المعالي عند مدخل المدينة الجنوبي، فأصاب الأول مبنى مؤلف من ثلاث طبقات، مخترقاً السقفان الثالث والثاني، وهما قيد الانشاء، ونجت أسرة تسكن الطابق الأرضي. وقد أدّى انفجاره إلى أضرار كبيرة في البناء المستهدف وبعض الأبنية المجاورة وعدد من السيارت المركونة الى جانب الطريق. أمّا الصاروخ الثاني فسقط في قطعة أرض زراعية تبعد عن «مستشفى العاصي» نحو 500 متر من دون وقوع أضرار. وقد عادت حال الخوف والغضب لتسيطر على المواطنين الذين صبّوا، مجدداً، جام غضبهم على الدولة. 

إلى ذلك، تفقّد النائب نوار الساحلي المكان المستهدف، يرافقه رئيس اتحاد بلديات الهرمل مصطفى طه. وقال الساحلي: «همّ المجموعات المسلحة هو قتل المدنيين، لكن لن نخاف ولن نركع». 

وقال: «هناك حال من الاستياء العارم في المنطقة، فقد كنّا ننتظر أن تأتي الصواريخ من العدو الصهيوني، لكننا نقول للمسلحين إن المعركة لن تنتقل إلى لبنان مهما فعلتم، ولن تتغير قواعد المعادلة».

أضاف إن «الأهداف التي يستهدفها القصف هي أماكن سكنية تظهر النوايا الخبيثة من جهة، وإفلاس المسلحين من جهة ثانية».

ختم: «الهرمل احتضنت عدداً كبيراً من النازحيين السوريين، وإذا اعتقد المسلحون أننا سننتقم منهم فهم واهمون، لأنه مهما حصل لن يتعرضوا لأي سوء».

بدوره، أكد طه أنّ «الهرمل صامدة ولن يرهبها القصف، لكن هناك واجباً على الدولة اللبنانية لجهة حماية أهالي المنطقة».

ولفت صاحب المبنى المستهدف علي شمص إلى أن «العناية الالهية أنقذت العائلة القاطنة في الطابق الأول». وأكد أنّ «أهالي المنطقة مسالمون والدولة مسؤولة عن سلامتهم». 

وكانت المناطق المستهدفة في قضاء الهرمل تنفست الصعداء أمس الأول إذ لم تستهدفها المعارضة السورية بصواريخها، ففتحت المدارس أبوابها، وعادت الحياة إلى طبيعتها تدريجاً، لكنّ تطور الساعات الاخيرة أعاد الأمور إلى نقطة الصفر. 

من جهة ثانية، يستمر النازحون السوريون إلى الهرمل بالنزوح، ثانية، إلى مناطق لبنانية أخرى، في وقت يتسمك العديد منهم بالبقاء في الهرمل، وقد ترك كلام الساحلي، أمس، ارتياحاً لديهم.


Script executed in 0.1894199848175