أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد صفي الدين: ما يحصل في سوريا هو إستهداف للمقاومة و سننتصر في كل هذه المواجهات

الأحد 28 نيسان , 2013 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,417 زائر

السيد صفي الدين: ما يحصل في سوريا هو إستهداف للمقاومة و  سننتصر في كل هذه المواجهات

أشار رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، خلال إحتفال في بلدة بافليه الجنوبية، الى أن "المشروع الأميركي في سوريا لا يختلف عن مشروع إستهداف لبنان، فنحن كنا دائما نتحدث عن لبنان وتفتيته والفتنة، وقد كان الدور الاميركي على الدوام هو تحريك الفتنة في بلدنا، في الوقت الذي هو غير مضطر فيه لأن يتحدث بصراحة في لبنان أو سوريا أو مصر أو العراق أو أي بلد إسلامي أو عربي، بل يحرك الأدوات الجاهزة والحاضرة، التي كانت دائما كذلك".

وأضاف:"إننا كما كنا دائما نتحدث عن هذه الإرادة الأميركية لتخريب لبنان، نتحدث اليوم عن معلومات مؤكدة تشير إلى أن الأميركي أمامه مشروع تخريب وتفتيت وتدمير حقيقي، لا يقف عند حدود سوريا، بل يتعداها إلى العراق وتونس ومصر ولبنان وفلسطين المحتلة، لأن وظيفة الإدارة الأميركية والغرب اليوم، هي التأجيج من أجل التدمير وهو ما يصرح به كبار المحللين السياسيين في منطقتنا والعالم، والرؤية الصحيحة لما يحصل اليوم في سوريا يجب أن تنطلق من خلال هذا الفهم الدقيق للموقف والمشروع الأميركي على مستوى المنطقة، كي لا يكون مقتصرا على ما يحصل في بعض المدن والأرياف السورية".

ولفت إلى أن "العدو الإسرائيلي أخذ قبل ايام ذريعة أن طائرة حلقت ليقوم بالتهديد في حين أنه يعرف تماما أن تهديداته هذه جوفاء ولا قيمة أو معنى لها، وهو إن كان يظن أو يتخيل أن حزب الله مشغول الآن بالشأن السوري، فيقوم بالضغط على جبهة الجنوب ولبنان عموما، فإن عليه أن يعرف تماما ان ما يحصل في سوريا لم يشغلنا يوما عن مقاومتنا للاسرائيلي، وعن جهوزيتنا واستعدادنا، كما وأننا اليوم أكثر استعدادا من أي وقت مضى، وإن فكر العدو الإسرائيلي أن يرتكب أي حماقة فإننا جاهزون كل الجهوزية لمواجهته وإنزال الهزيمة به".

وقال: "إننا اليوم في أعلى درجات الجهوزية على مستوى جبهتنا في الجنوب، لأن ما يحصل في سوريا بنظرنا هو استهداف للمقاومة التي يجب أن تكون قوية دائما، وأنه لا يمكن في أي حال من الأحوال ان نغفل عن قوة المقاومة وجهوزيتها، بل نعتقد أن موقفنا في سوريا هو قوة للمقاومة، وأن المواجهة التي تحصل في سوريا تستهدف المقاومة وسلاحها، وأن المعركة واحدة والقضية واحدة والغاية واحدة، وأننا كما انتصرنا هناك سننتصر في كل هذه المواجهات".

وأضاف: "إن موقفنا في سوريا لم يكن منطلقا يوما من خلفية طائفية كما يتحدث بعض الجهلاء والادعياء، بل خلفيته وطنية وقومية، وللحفاظ على قضية استراتيجية للأمة وهي فلسطين، وللحفاظ على وحدة الامة ومناعتها وقوتها، وإنها ليست المرة الأولى التي ترفع في وجهنا وسائل الاعلام او خطابات التهويل والشتم والاتهام، وسنثبت من خلالها أن ما ذهبنا إليه هو الصواب وأن ما ذهب إليه هؤلاء هو السراب، كما في تموز 2006، حين تحدثوا كثيرا عن بندقية المقاومة وانزلاقها وانزلاق السلاح"، مؤكدا "أن المقاومة لم تنزلق الآن ولن تنزلق في المستقبل ولا في الماضي، وحين قلتم في عام 2006 أنها تسرعت وانزلقت، جاءت الأيام والأحداث لتثبت أن العدو هو الذي كان يخطط من آذار قبل تموز ولتثبت أن كل ادعاءاتكم كاذبة".

ودعا إلى "سياسة عقلانية في إدارة هذه الملفات وتجنيب لبنان الارتدادات السلبية لما يحصل في المنطقة، والتعاطي بسياسة عقلانية سواء في تأليف الحكومة، أو في السعي إلى الوصول إلى قانون إنتخابي في الحد الأدنى من الإنصاف، أو في إجراء الإنتخابات بشكل جيد وضمن المهل المحددة. المهم أن تكون هناك عقلانية، وأن يتم الدخول إلى الملفات بعقلانية وليس بإطلاق رهانات خاطئة".


Script executed in 0.19073510169983