أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

استعادة الخط الدولي بعد سقوط خربة غزالة بعد فرار أكثر من ألف مسلح،وانقطاع خطوط الامداد

الجمعة 10 أيار , 2013 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,489 زائر

استعادة الخط الدولي بعد سقوط خربة غزالة بعد فرار أكثر من ألف مسلح،وانقطاع خطوط الامداد

انتزع الجيش العربي السوري بالقوة الخط الدولي بعد عمليات خاصة نوعية واختراقات وقصف شرس استمر شهرين ادى إلى استعادة القوات الخاصة السورية السيطرة على طريق نقل دولي.وجاء سقوط بلدة خربة غزالة التي تقع في سهل حوران على الطريق السريع المؤدي إلى الأردن بعدما فشل مجلس عسكري سوري معارض يدعمه الأردن ".

 

وتلقى ما يسمى "المجلس العسكري بحوران"، الذي يدار من الاردن ومن جهاز "الموساد" ضربة قاصمة في ظهر المسلحين يوم الاربعاء بعدما اوقع الجيش السوري النظامي المسلحين في" تكتيك الوقوع بالحفرة" بعد اغلاق المنافذ عليهم

 

واستعاد منطقة خرة غزالة على الخط الدولي الطريق الدولي بين دمشق والأردن.

 

وطبقا لما نقلته "رويترز " عن المسلحين، فإن "نحو ألف مقاتل انسحبوا من خربة غزالة بعدما فقدوا الأمل في وصول تعزيزات من الأردن الذي يخشى إثارة رد عسكري من الدولة السورية. "وقال أبو يعقوب قائد كتيبة شهداء خربة غزالة لرويترز عبر الهاتف من حوران إن قوات الجيش السوري النظامي بدأت تتقدم من الشمال والغرب وإنه لكن ليس بوسعه فعل شيء."وأضاف خائبا أن "بإمكانه إعادة ألف مقاتل لكن دون جدوى لأنه لا يملك ذخيرة".

 

وذكر أبو يعقوب أنه "اتصل بأحمد النعمة قائد المجلس العسكري المدعوم من الأردن قبل أن يأمر المقاتلين بالانسحاب لكن النعمة أخبره بأنه لا يمكنه ان يفعل شيئا".

 

وفي تقرير استخباري ساخن رصدت شبكة عيون الفطين تقرير جاء فية ان سقوط خربة غزالة على الخط الدولي يثبت ان التخطيط في الجيش السوري النظامي كان صارما وهذا الاداء كان الثمرة الأولى للتهديدات الجدية التي حملها وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي للملك الأردني عبد الله الثاني ، فقد أبلغ صالحي الملك الأردني بأن إيران" تعتبر ما يحصل في الجنوب السوري جزءا من أمنها الاستراتيجي المباشر، وهي لن تسمح مهما كلف الثمن باستمرار ما يجري في حوران تحت الاشراف المباشر للاستخبارات المعادية لسوريا عبرالاردن بغطاء ما سمي الجيش الحر"،

 

ولفته إلى أن "لدى إيران اطلاعا كاملا على المخطط لتفريغ الجنوب السوري من الجيش النظامي ووسائط الاستطلاع والدفاع الجوي السورية وتحويله إلى منطقة خارجة عن الدولة بعرض 50 كم بحيث يكون مجالها الجوي الكوريدور الذي تعبره الطائرات الإسرائيلية لقصف إيران والعودة عبره على نحو آمن". ومن المعلوم أن أقصر خط بين القواعد الجوية الإسرائيلية وقلب إيران، بما في ذلك طهران وأصفهان، هو الذي يمر فوق

 

منطقة حوران جنوب سوريا وفوق الأنبار العراقية، والذي لا يتجاوز طوله 1500 كم، ما يمكن الطائرات الإسرائيلية من تنفيذ مهمتها حتى دون الحاجة للتزود

 

بالوقود جوا، لاسيما وأن العراق خال تماما من أي وسائط إنذار جوي مبكر أو وسائط دفاع الجوي منذ سقوط النظام العراق السابق( طائرة F15 يمكنها قطع مسافة 5500 كم دون التزود بالوقود). وتعتبر منطقة "حوران" العقبة الأساسية على مسار هذا "الكوريدور" أمام الطائرات الإسرائيلية، بالنظر لاحتوائه على ثلاث من كبريات محطات الاستطلاع والإنذار الجوي المبكر السورية ، وهو ما يفسرادارة الدعم الاسرائيلي الخفي لمسلحي "الجيش الحر"،عبر العقيد أحمد النعمة، لضرب تلك المحطات خلال الشهرين الماضيين، لاسيما في منطقة "النعيمة" شرقي درعا!!!؟

 

شبكة عيون الفطين

Script executed in 0.18741393089294