أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"البحرين عاصمة التعذيب"

الجمعة 17 أيار , 2013 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,685 زائر

"البحرين عاصمة التعذيب"

"إدمان إجباري، تعذيب، ومسلخ بشريّ" بهذه الكلمات اختصر تقرير أعده موقع "مرآة البحرين" الالكتروني ما يعيشه سجناء الرأي في البحرين، الذي يضم سجن جو المركزي المئات منهم.

يقول التقرير إنه تم تحويل السجناء إلى مدمني مواد مخدرة من خلال صرف أدوية وعقاقير مخصصة (مثل: فاليوم 10، تُرب تيزل، روج 2، رومي روم، مكادون ودارمكون..) للسجناء السياسيين، خصوصاً الصغار الذين لا تتجاوز أعمارهم 20 عاماً، علماً أن تلك الأدوية تترتب عليها مضاعفات وسلبيات كثيرة، كالإدمان، والهلوسة، والحالات النفسية، والتشنج، وأنها لا تصرف إلا لحالات الإدمان الشديدة على المخدرات.

ويضيف أن هناك إهمال متعمد للحالات المرضية المختلفة التي يعاني مها عدد كبير من السجناء، ما أدى إلى حالات وفاة، ذكر منها على سبيل المثال الشهيد محمد مشميمع، وأشار التقرير إلى أن العيادة الخاصة للسجناء قائمة على موظفين وأطباء غير مؤهلين لعلاج السجناء.

"حق ممارسة الشعائر حق مكبوت داخل السجن... يصل الأمر أحيانًا إلى المنع من إقامة الصلاة في المسجد المخصص للسجناء"، بحسب التقرير.

ويلفت إلى تمييز طائفي يُمارس بصورة مقيتة من قبل وزارة الداخلية.

ويفتقد السجناء أهم المستلزمات كالماء والمواد الغذائية، ويتحدث هؤلاء عن وجبات "غير صحية" تقدم لهم ما تسبب في انتشار أمراض عديدة يعاني منها المعتقلون.

تقوم إدارة السجن بحملات تفتيش مستمرة ومفاجئة، " يتم خلالها إتلاف حاجيات واغراض السجناء، وتمزيق ملابسهم، ومصادرة وسرقة حاجاتهم، التي هي في الأساس مصرح بها من قبل إدارة السجن"، يقول التقرير.

كما يتحدث عن تفتيش بأسلوب مهين ومذل وخادش للحياء يُعتمد مع المعتقلين في أوقات المحاكمات أو العيادة أو الزيارة.

ويضيف: "إدارة السجن في سجن جوّ المركزي، من ضباط، وأفراد الشرطة، يرتكبون جرائم وأفعال خارجة عن القانون في حق السجناء مثل: إعطاء الأوامر بضرب السجناء، ومشاركتهم في تعذيب وترويع السجناء بالكلاب البوليسية المدربة، وعمل مناورات بأسلحة وذخيرة حية داخل المباني، بخلاف السب والشتم والركلات بالأرجل، وطرح السجناء على الأرض مكبوبين على وجوههم، وإجبارهم على حمل القاذورات بأفواههم.. وغيرها انتهاكات عديدة، وهؤلاء الأشخاص يعرف السجناء بعضهم بالاسم والرتبة".. ويورد التقرير أسماء عدد من أصحاب الرتب بينهم بحرينيين ومن جنسيات أخرى بعضهم لا يجيد اللغة العربية يشاركون في تعذيب المعارضين الوطنيين.

ويتهم التقرير "مكتب حقوق الانسان في وزارة الداخلية" ومسؤوليه بالمماطلة في تدوين شكاوى المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب في السجن، ما يعدونه "شراكة في إخفاء جرائم التعذيب وطمسها".

يأتي تقرير "مرآة البحرين" بالتزامن مع إنتهاء حملة "البحرين عاصمة التعذيب" التي سبق وأطلقتها جمعية الوفاق الوطني، بهدف الكشف عن الانتهاكات التي تورط بها النظام وراح ضحيتها أكثر من مئة شهيد.


Script executed in 0.2168300151825