أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

وهاب لجنبلاط: ابتعد عن ضفة النهر لأن الجثة التي نتتظهرها لن تأتي وقد تجرفك المياه

الأربعاء 22 أيار , 2013 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,804 زائر

وهاب لجنبلاط: ابتعد عن ضفة النهر لأن الجثة التي نتتظهرها لن تأتي وقد تجرفك المياه

رأى رئيس تيار “التوحيد العربي” الوزير وئام وهاب، أنه “من الخطأ مقارنة سوريا بـ “إسرائيل”، لافتاً الى أن “المعركة في سوريا ليست على شخص الرئيس السوري بشار الأسد بل على موقعه”، معتبراً أنه “لا يمكن الفصل بين موقع سوريا وشخص الأسد لان الفصل يؤدي الى سقوط سوريا”.

وأشار وهاب في حديث لقناة الـ “أو.تي.في”، ضمن برنامج “بلا حصانة”، مع الإعلامي جان عزيز، الى أن “رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هو المسؤول عن خطف اللبنانيين في سوريا ومطران حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس بولس اليازجي ومتروبوليت حلب لطائفة السريان الأرثوذكسي المطران يوحنا ابراهيم”.

في سياق آخر، رأى وهاب أنه “مَن يظن أنه سيستطيع استضعاف جبل محسن سيدفع الثمن”، معتبراً أنه “عندما يصبح هناك قرار سياسي لرئيس الجمهورية ميشال سليمان كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة ويعطي الصلاحية للجيش للقيام بدوره في طرابلس في ساعتين يتم إنهاء الوضع”.

وحول الوضع في سوريا ودخول “حزب الله” في المعركة، أوضح وهاب أن “حزب الله” متواجد في مناطق محددة بسوريا وليس في كل سوريا”، لافتاً الى أن “ما يجري في سوريا ليس استهدافاً للشعب السوري وبأن المعركة مفتوحة والجيش السوري هو أقل مَن قتل في سوريا”، مؤكّداً أن “نظام الأسد هو الوحيد الذي تجرّأ بشن حرب على “إسرائيل” ودعم المقاومة ولم يرفع راية الاستسلام بعكس كل العرب”.

وأضاف وهاب: “إن سوريا دولة تلتزم بالاتفاقات الدولية”، لافتاً الى أن “الرئيس سعد الحريري هو أول مَن تدخل بالملف السوري وتبنى أحد نوابه يوم كان يمد المعارضة السورية بالسلاح، وكذلك الأمر بالنسبة لجنبلاط وجعجع والسنيورة”، موضحاً أنه “من اللحظة الأولى ضرب الرئيس الحريري ومن حوله الاتفاقات الموقعة بين لبنان وسوريا، مؤكّداً عدم استيراد الأزمة السورية الى الداخل الللبناني”، لافتاً الى أن “الإيراني فتح خطاً عبر السودان ومصر لإيصال السلاح الى غزة”، متسائلاً، “هل لدى زعماء العرب الجرأة لإعطاء فلسطين رصاصة كما فعل الإيراني؟ موضحاً أن المعركة في فلسطين هي على يهودية الدولة”.

وتابع وهاب حديثه عن الملف السوري فقال: “الموقف الروسي أعطى لمحور المقاومة والممانعة تفاؤلاً”، مؤكّداً أن “الأميركي توصل الى مرحلة بأن سوريا لن تسقط حتى بالحرب”، لافتاً الى أن “المعركة في سوريا مفتوحة وسأقاتل إذا احتاجتني سوريا ودروز سوريا”، مستغرباً موقف قوى 14آذار من الأزمة في سوريا في وقت يريدون فيه ثقافة الحياة في لبنان بينما هم مع آكلي لحوم البشر في سوريا”.

وحول الملف الداخل الدرزي وخلافه مع جنبلاط، أوضح وهاب أنه “كان هناك شبه اتفاق بيني وبين جنبلاط بعدم نقل الأزمة في سوريا الى الداخل اللبناني وخاصة الجبل، إلا أن “النائب جنبلاط ارتكب خطأ في الملف الدرزي – السوري عندما حلل دم الدروز في سوريا”، وبالرغم من أن جنبلاط يمثّل أكثرية في دروز لبنان إلا أنه خسر الأقلية المتعاطفة معه في سوريا والتي تبلغ أقل من 2 %، لافتاً الى أن حقد جنبلاط على الرئيس بشار الأسد هو “حقد شخصي غير مبرر”.

ونصح وهاب جنبلاط “بالابتعاد عن ضفة النهر لأن الجثة التي ينتظهرها لن تأتي لأن جثة أخرى ستأتي مكانها هي جثة المشروع المراهن عليه وقد تجرفه معها”، مشككاً في درزية جنبلاط لأنه دعا الى تحليل دم الدروز في سوريا”، مؤكّداً ” أن الأسد باقٍ والعالم سيتعامل معه كرئيس باقٍ في سوريا، وأن الأميركيين فهموا أن روسيا لن تتخلى عن سوريا، وهي أبلغت الجميع بأن سوريا لن تسقط”.

وحول حادثة بقعاتا أكّد وهاب أن “المجرم أيمن الفطايري قاتل جاد البعيني هو نفسه المشتبه به بتفجير بقعاتا والاعتداء على موكبي في السويداء”، موضحاً أن “آخر موحد في سوريا أو فلسطين أو غيرها ظفره يساوي كل الوزراء والسفراء وغيرهم، وأن الموحدون الدروز علة وجودي”، لافتاً الى أن “جنبلاط ورط الدروز في 7 أيار وهو لن يواجه الدروز اليوم”، مؤكداً أن “حزب الله” حريص على علاقته مع الطائفة الدرزية حرصه على نفسه”.

وأضاف وهاب: “الدروز خائفون على مصيرهم في المنطقة وعلينا تأمين استقرارهم، لافتاً الى “370 مليون دولار دفعها الحريري لجنبلاط”، والى أنه منذ أن “استلم جنبلاط الدفة لم يستلم الدروز أي وزارة فعالة، بل “كنا نختار وزارات فيها مال وليس وزارات سيادية، مشدداً على “تثبيت الوضع الدرزي بوزارة سيادية”، مؤكّداً أنه “مع إقامة مجلس للشيوخ”.

وحول عدم تسمية الوزير غازي العريضي في لائحة جنبلاط، أشاد وهاب بمناقبية العريضي معتبراً أن الوزير العريضي كان ناجحاً في مهامه واليوم يعاقب على نجاحه، لافتاً الى أن “الدروز يُأخذون باتجاه معاكس لمصالحهم، والى تغيّر في الواقع الدرزي، متمنياً “ترجمة هذا التغيّر على أرض الواقع”.

وحول الانتخابات وإمكانية تأجيلها والقانون الأنسب والتمديد لمجلس النواب، أوضح وهاب أنه “حتى هذه اللحظة اللعبة في يد العماد ميشال عون، الذي هو “مصرّ على رفض التمديد رغم أن الغالبية موافقة عليه”، مؤكّداً أن “التطورات في لبنان مرتبطة بالوضع في المنطقة”، وبأن “الموضوع مع العماد عون يتعلق بالوجود المسيحي بالمشرق العربي”، لافتاً الى أن “سلاح “حزب الله” هو جزء من حماية مكونات لبنان”، مشيراً الى “انزعاج أميركي وبعض الأطراف الأروروبية من سلاح “حزب الله”، مؤكّداً أن “سلاح “حزب الله” لا يتم التفاوض عليه بهذه الطريقة”.

وشكك وهاب “بوجود انتخابات في هذه الفترة”، مؤكّداً ترشيحه في الانتخابات في دائرة الشوف “أيا كان القانون”، لافتاً الى “مرشحين اثنين للحزب في عاليه واثنين (درزي وسني) في الشوف وواحد في بعبدا ويتم العمل على إيجاد مرشح في بيروت”، مجدداً تأييده لنظام سياسي غير طائفي يحفظ حقوق اللبنانيين”.

وختم وهاب حديثه موضحاً أن “مشروع الأخونة بدأ بالهبوط وفي المشرق العربي استحالة لانتصار الإخوان المسلمين، مؤكّداً أن “الأكثرية السنّيّة لا تستطيع أن تكون إلا الى جانب الخط القومي العربي

وبأن المعركة في سوريا ذاهبة باتجاه الحسم، وعلى السوريين العودة الى خيار الدولة”، موضحاً أنه “مع اتحاد اقتصادي مشرقي”.


Script executed in 0.16826009750366