أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الامتحانات الرسمية في موعدها

الخميس 30 أيار , 2013 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,766 زائر

الامتحانات الرسمية في موعدها

تشهد دائرة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم العالي تدابير مكثفة لمواكبة الامتحانات الرسمية، المتوقع أن تبدأ في الثاني والعشرين من حزيران المقبل للشهادة المتوسطة، من دون أي تغيير في الموعد. وتنشط اللجان الفاحصة، ورؤساء المناطق التربوية في تحديد مراكز الامتحانات، قبل الموعد المحدد، في ظل موجة شائعات يتم تناقلها عبر رسائل نصية قصيرة، تتحدث عن تأجيل الامتحانات. 

ووفق الإحصاءات الأولية لعدد المرشحين إلى الامتحانات الرسمية، فقد بلغ عددهم في الشهادة المتوسطة نحو 63 ألف تلميذ، أمّا في الثانوية العامة قرابة 43 ألف طالب، في الفروع الأربعة، بزيادة نحو ستة آلاف تلميذ مرشح عن العام الماضي. ومع ارتفاع عدد المرشحين، انكبت دائرة الامتحانات على تنظيم بطاقات المرشحين من خلال المكننة في «المركز التربوي للبحوث والإنماء»، وتأمين القرطاسية والكراسات، والمطبوعات، إضافة إلى إصدار بطاقة لكل مصحح مشارك في الامتحانات. 

وفي ظل الأوضاع الأمنية المتوترة، خصوصاً في طرابلس والهرمل، جراء المعارك المتنقلة وتساقط القذائف، أوضح وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب لـ«السفير»، أن لا تغيير ولا تبديل في روزنامة مواعيد الامتحانات. 

وأكد نجاح التدابير التي أتخذها لجهة إعطاء الحرية لإدارات المدارس بالتنسيق مع المنطقة التربوية والإدارة في الوزارة من أجل تعويض أيام التعطيل أو من أجل التنسيق لنقل التلامذة إلى مدارس أخرى أكثر أمانا لمتابعة الدراسة. ولفت إلى أنه تم تأمين مراكز امتحانات آمنة، في الشمال، حيث ستتركز في الميناء وجوار المدينة، وأيضاً في البقاع مثل مدارس العين واللبوة والفاكهة. 

تجدر الإشارة إلى أن الهرمل تضم ثلاث ثانويات وتسع ابتدائيات وتسع متوسطات رسمية ومدرستين مهنيتين رسميتين وعدداً من المؤسسات التربوية الخاصة. وأن سقوط القذائف يؤدي إلى حال من الهلع ويتسبب بتعطيل الدراسة. وقد بلغ عدد أيام التعطيل أكثر من ثلاثين يوماً لهذا العام، غير أن تكثيف الدروس وزيادة يوم دراسي أدى إلى شبه إنهاء للمناهج. 

بدوره، أكد رئيس اللجان الفاحصة المدير العام لوزارة التربية فادي يرق، لـ«السفير» أن الوزارة والهيئات التعليمية تسعى إلى التخفيف من حدة التحديات التي طبعت العام الدراسي، وإنجاز المناهج المقررة وإتمام الامتحانات الرسمية على نحو طبيعي، من دون أي تأجيل أو اختصار. 

وأعتبر أن العام الدراسي لم يكن طبيعياً، في ظل التعطيل بعد إضراب «هيئة التنسيق النقابية»، والإشكالات الأمنية التي تشهدها منطقتا الشمال والبقاع، غير أن التدابير التي اتخذتها الوزارة، لجهة ترك الحرية لكل مدير مدرسة ومسؤول لاتخاذ التدابير المناسبة لإنهاء المنهج، إمّا من خلال رفع ساعات التدريس يومياً أو جعل التعليم ستة أيام أسبوعياً، للتعويض عن أيام الإضراب، كل هذا ساهم في التعويض عن أيام التعطيل القسرية، مع الالتزام بعدد أيام التدريس وهي 170 يوماً لإتمام المنهج، من دون اختصار أي درس من المناهج. 

ونفى ما يحكى عن ترجيحات وشائعات يتم تناقلها في أوساط التلامذة، مؤكدا أن لا أحد بإمكانه تقدير ما يمكن أن يطرح من اسئلة، موضحاً أن الأسئلة يتم أخذها من «بنك الأسئلة» وهو كناية عن بنك معلومات يحمل أكثر من ألف سؤال لكل مادة، ويتم سحب الأسئلة عشوائيا إلكترونيا قبل ساعات معدودة من يوم الامتحان»، لافتا إلى أن «البنك يتغذى سنويا من مجموعة أسئلة يقدّمها الأساتذة، بحيث أنهم لا يدرون إذا ما قبلت أم تم رفضها». 

كما نفى يرق أي تأجيل للامتحانات، وأي خفض في معدل النجاح، أو زيادة علامات الاستلحاق، ووصف ما يقال في هذا الموضوع مجرد أقاويل وأخبار لا جدوى منها إلا إلهاء الطالب عن الدرس، فـ«الوزارة لن تأخذ أي قرار في خفض معدل النجاح لأي من الشهادتين وفي أي من الفروع»، وأكد أن الأسئلة ستكون من الدروس الواردة في المناهج، والتي لم يتم حذف أي درس منها. وغير ذلك لا يتعدى الشائعات والتكهنات، التي تتردد كل عام. 

وأشار، في شأن إمكان تقديم الامتحانات الرسمية للطلاب اللبنانيين المقيمين في بعض الدول، إلى أن «هناك فريقاً بدأ التحضير مع دولة قطر ما يلزم لإجراء هذه الامتحانات. وسيكون هناك امتحانات في أفريقيا تباعاً في الدورات المقبلة، على المنهج اللبناني». 

وأشار أيضاً إلى استحداث تدابير للتلامذة ذوي الحاجات الخاصة لتسهيل انتقالهم إلى المراكز مع أهاليهم». 

عماد الزغبي


Script executed in 0.19130706787109