أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جعجع في لقاء مع الإعلاميين: سليمان فرنجية اشرف بمئتي مرة من العماد عون

الثلاثاء 04 حزيران , 2013 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,719 زائر

جعجع  في لقاء مع الإعلاميين: سليمان فرنجية اشرف بمئتي مرة من العماد عون

منذ خروج القوات اللبنانية عن الإجماع المسيحي الذي كرسته بكركي في اجتماع الأقطاب، وهي لا تزال تتعرض لحملة سياسية وإعلامية عنوانها الخيانة والغدر. وهذا ما دفع معراب الى استنفار كل إمكانياتها السياسية والإعلامية لصد الحملات الظالمة، كما تصفها، ولتضع الأمور في نصابها الحقيقي مع التذكير بالوقائع والمحاضر المعززة بالتواريخ التي تدحض مزاعم الخصوم واتهاماتهم. ولأجل ذلك توزع النواب والناشطون القواتيون على الشاشات لخوض المعركة الدفاعية، كما ان معراب دعت قبل فترة وتحديداً قبل جلسة التمديد عدداً من الإعلاميين القريبين من بيئتها الصديقة للنقاش والتشاور في هذا الخصوص، فحضر بعض الزملاء بالصفتين الإعلامية والاستشارية، خصوصاً ان هذا اللقاء أراده سمير جعجع جلسة مفتوحة من القلب الى القلب وعرض اقتراحات لرسم خريطة طريق دفاعية للمرحلة المقبلة خصوصاً ان الخصم تجرأ واجتاز الخطوط الحمراء وبلغ الحدود الشخصية في الهجوم لا سيما بعد معركة الأرثوذكسي وتداعياته.

اللقاء الإعلامي لجعجع مع من يعتبرهم الأخير أصدقاء إعلاميين دائمين لمعراب وهم يلتزمون بما هو ليس للنشر، كما انهم يقدمون المشورة كأصدقاء، ورغم الطوق الذي فرضته الصداقة بين الإعلاميين ومعراب فان ما تسرب من الاجتماع يعتبر من العناوين الرئيسية ومن مسلمات معراب، ففي البداية استعرض جعجع ما جرى معه من الاجتماع الأول في بكركي للأقطاب المسيحيين وصولاً الى اللقاء الأخير الذي علق فيه العمل بالقانون الأرثوذكسي. واضاف جعجع: الاتفاق تم بان البحث والتفتيش عن قانون آخر يعيدان للمسيحيين حقوقهم النيابية ويحظىان بموافقة الشركاء في الوطن، وبعد عرض لمحطات تفصيلية عن المباحثات والاجتماعات التي عقدت مع كل التيارات والأحزاب المسيحية خصوصاً الاجتماعات التي جرت في معراب مع الفرزلي وباسيل،لكنه فوجىء في الأيام التي تلت بحملة طويلة عريضة ضده مما دفعه الى مصارحة الإعلاميين بان الحملات الإعلامية والهجوم التي استهدفته كانت محضرة ضده مسبقاً.

في أعقاب المقدمة المطولة لجعجع جرى نقاش صريح وصل الى حد اتهام البعض للقوات بالإدارة السيئة للملف الأرثوذكسي، خصوصاً ان بعض التصاريح الإعلامية لبعض النواب القواتيين أعطت الحجة المناسبة للخصوم لشن الحملات، كما حصل عندما قال النائب جورج عدوان: باننا تنازلنا عن عشرة نواب مسيحيين في القانون المختلط لكننا ربحنا تأييد شركائنا في الوطن، وأضاف الإعلاميون «الحقيقة يا حكيم خسر المسيحيون عشرة نواب ولم يربحوا تأييد الشركاء»، فوافقهم جعجع على الكلام مضيفاً بان العلاقات مع تيار المستقبل لا تزال غير سليمة وبان حلفاءنا المسيحيين في الأمانة العامة لعبوا دوراً سيئاً ساهم في توتير هذه العلاقة». وهنا قال أحد الزملاء «النائب فادي كرم حاول ان يكحلها في احدى طلاته الإعلامية مدافعاً عن انسحاب القوات من الأرثوذكسي، فأعماها عندما قال ان القوات اللبنانية كانت تناور للحصول على تأييد الحلفاء للقانون المختلط.

كلام جعجع كان ورد في الاعلام بصيغ مختلفة لكن النقاش السريع الذي وضع تحت خانة «ليس للنشر» قيل فيه كلام كبير وكثير، وابرزه ان القوات لا تمتلك الوسائل الاعلامية الفاعلة كما هو حاصل مع قوى 8 آذار وخصوصاً التيار الوطني الحر الذي سخر برامجه للتشنيع بالقوات وبان محطة الـ«ام.تي.في» التي تعتبر وسيلة إعلامية صديقة تستضيف العماد ميشال عون وتفتح الهواء مباشرة لخصم الحكيم الأول كي يكمل حملته الهجومية العنيفة، هذا الكلام الذي قاله جعجع استتبع لاحقاً حلقة خاصة خصصت لجعجع على الشاشة نفسها واعتبرت رداً على استضافة عون في المحطة.

والصراحة بلغت مداها الأكبر مع التذكير والتمني «ان لا تكون للنشر» عندما قال جعجع للإعلاميين بان «سليمان فرنجية واضح «وأشرف» مئتي مرة من العماد عون، على الأقل هو يعرف ماذا يريد ويبقى ثابتاً على قراره فيما عون يغير دائماً في قراراته ولا يطرح خياراته بالشكل السليم بل يعتمد الهجوم كأسلوب مخادع لصرف النظر عن فشله»، اما بخصوص الكتائب فان جعجع كرر امام الزملاء «حزب الكتائب منذ البداية كان في أجواء القانون المختلط وساهم بعض الكتائبيين في وضع بنوده، لكن الشيخ سامي أراد ان يغسل يديه من المختلط فهذا شأنه ونحن لا نريد ان نفتح معركة الردود مع الحزب الحليف».

الديار

Script executed in 0.21055102348328