ورغم نفيا لحزب المتكرر لهذه المزاعم لم تهدء الاتهامات الى ان اعلن الحزب انه هناك قرى لبنانية تقع داخل سوريا وسكانها لبنانيون من كل الطوائف وان كان اكثرهم من الشيعة واعلان السيد نصرالله انه يدعم اهالي هذه القرى للدفاع عن انفسهم ضد هجمات المسلحين حتى وجدها هؤلاك فرصة للانقضاض على الحزب واعتبارها ادلة مشاركة الحزب في سوريا وصولا لاعلان الحزب دعم اللجان الشعبية الموكلة بحماية مقام السيدة زينب ع وازدياد الهجمة الاعلامية الشرسة على الحزب بكل الوسائل وصولا لبث اكاذيب تضخيم عدد الشهداء في الحزب وفضلا عن تولي الصحافة الخليجية مهاجمة الحزب بابشبع الوسائل وصولا الى علماء الوهابية من مفتي السعودية القرضاوي العريفي القرني وغيرهم من الوهابية بقيامهم بمهاجمة الحزب وتشويه صورته عبر العرب والمسلمين وفي كل انحاء العالم بل وصل الغباء بهم بتهديد حزب الله بنقل المعركة الى عقر داره فاذا بالحزب ينقل لهم المعركة الى عقر دراهم ويطردهم من القصير وتهديده بطردهم من طول كل الحدود اللبنانية السورية كما قال السيد نصرالله باننا سوف نجد حلا لسقوط الصواريخ ان يتباكى الوهابيين على سوريا والقصير وهم يرسلون الانتحارييين التكفريين الى كل انحاء العالم وبشكل خاص في باكستان التي لا يمر شهر فيها الا ويقتل الشيعة هناك على ايدي الوهابيين المدعومين من السعودية الوهابية خاصة جريمة كويتا الارهابية الا انه الايام او الشهور القادمة سوف تثبت العكس انه كان هناك اهاب وهابيا في سوريا