أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بعد محاصرة الفندق.. نقل مشعل وهنية الى قصر الاتحادية الذي يقيمان فيه والمخابرات المصرية تحذر حماس

الأربعاء 19 حزيران , 2013 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,391 زائر

بعد محاصرة الفندق.. نقل مشعل وهنية الى قصر الاتحادية الذي يقيمان فيه والمخابرات المصرية تحذر حماس

أمر الرئيس المصري محمد مرسي بنقل القياديين في حركة حماس خالد مشعل واسماعيل هنية الى قصر الاتحادية الرئاسي، وذلك بعد حصارهما في احد فنادق مدينة نصر من جانب الآلاف من الشباب والمحاربين القدامى حيث تصاعدت مطالب بعض المتظاهرين بطردهما فيما طالب آخرون باعتقالهما.

 

وكان المئات من العسكريين المتقاعدين من ائتلاف «المحاربون القدماء» قد حاولوا في ساعة متأخرة من ليلة امس الاول اقتحام الفندق الذي يقيم فيه قياديا حركة حماس الا ان امن الفندق تمكن من اغلاق الابواب الرئيسية للفندق والقبض على عدد منهم وطردهم خارج الفندق.

وسارعت الرئاسة الى ابقاء سيارة خاصة لنقلهما.

وأكد مدحت الحداد المنسق العام للعسكريين المتقاعدين انهم حاولوا اقتحام الفندق للقبض على وفد حماس لتبادلهم بالضباط المختطفين في سيناء منذ فبراير 2011 وحتى الآن.

وكان آلاف المتظاهرين قد حاصروا فندق انتركونتننتال سيتي ستارز في مدينة نصر اعتراضا على حضور هنية ومشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وفرض المحتجون سلاسل بشرية امام مدخل الفندق رافعين لافتات تدين الزيارة الحمساوية لمصر متهمين الحركة بزعزعة استقرار امن مصر واتهموها بالضلوع في قتل 16 جنديا في رمضان الماضي على الشريط الحدودي في رفح والتسبب في اختطاف ثلاثة ضباط شرطة وامين شرطة.

اصيبت شوارع مدينة نصر بزحام شديد نتيجة حالة التكدس والشلل المروري واعلن عدد من المتظاهرين مواصلة التظاهر امام الفندق المقيمين فيه مع 13 عضوا بحماس ممنوعين من دخول البلاد لخطورتهم على الامن العام.

واتهمت اللافتات مشعل وهنية بإشعال الفتنة في سيناء وانهما يمثلان خطرا على الامن القومي المصري لترتفع حرارة التظاهر لتصل للهجوم والهتاف ضد الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين مطالبين برحيل مرسي وان يلتزم لرغبة الموقعين على استمارات تمرد بإعلانه عن انتخابات رئاسية مبكرة.

تصدرت صور الرؤساء السابقين جمال عبدالناصر وانور السادات وحسني مبارك ومعهم الفريق اول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع اللافتات التي حملها المتظاهرون مؤكدين على مدنية الدولة ورفض الاخونة واحتلال كافة مفاصل مؤسسات البلاد واغراقها في فتن ومؤامرات طائفية ودينية في ظل تدهور اقتصادي وسياسي وامني ينذر بكارثة.

من جهة اخرى، كشفت مصادر سيادية لصحيفة “الوطن” المصرية أن القوات المسلحة والمخابرات العامة أرسلا تحذيراً شديد اللهجة إلى رئاسة الجمهورية، من عقد أى صفقات مع حركة حماس، أو الاعتماد على عناصر مسلحة فى حماية النظام، خلال مظاهرات 30 يونيو. وقالت إن وفد حماس فى القاهرة تلقى نفس الإنذار، من أن أى محاولة للتدخل ستواجه بالضرب بيد من حديد، وأن الجيش لن يسمح بدخول «حمساوى» واحد، سواء من البر أو الجو أو الأنفاق، ولو حدث فسيكون مصيره الموت.

وأشارت إلى أن قيادات حماس، وخاصة خالد مشعل رئيس المكتب السياسى، حاولت لقاء قيادات بالمؤسسة العسكرية، إلا أن طلبها لم يلق أى ترحيب، حيث كانت «حماس» تريد تأكيد حسن نيتها، وأنها لن تتدخل فى الشأن الداخلى، ولفتت المصادر إلى أن المخابرات ليس لديها علم بالجدول الحقيقى للزيارة، وأنها لم يكن لها إعداد مسبق، وجرت باتصالات مباشرة بين الرئاسة والحركة، دون الرجوع للجهات الأمنية.

 

وقال إبراهيم الدراوى، مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إن خالد مشعل ممنوع من دخول مصر، وجميع حراسه دخلوا من قاعة كبار الزوار بمطار القاهرة، وخُتمت جوازاتهم، نافياً ما تردد حول دخول عناصر من حماس دون ختم جوازاتهم.

وكشفت مصادر أن مكتب الإرشاد بتنظيم الإخوان بدأ الاستعانة بقيادات التنظيم الدولى وإخوان الخارج، لمساندته قبل 30 يونيو، وتشهد القاهرة، منذ مساء أمس الأول، حضور وفود من حركة حماس وإخوان سوريا واليمن، قبل اجتماع مجلس شورى التنظيم 22 يونيو الحالى.

وقالت مصادر سيادية إن زيارة وفد الحركة، كانت مخططة منذ فترة، لمناقشة المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح، وأضافت: ستستغل المخابرات المصالحة لتوجيه رسالة لـ«حماس»، بأن مصر لن تسمح بتسلل أى عناصر منها قبل تظاهرات 30 يونيو. وكشفت المصادر أن اتفاقاً جرى مع الجانب الفلسطينى على تشديد الإجراءات على المعابر حالياً، ومنع تهريب السلاح.

*المنار المقدسية


Script executed in 0.16658592224121