أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الاذاعة الاسرائيلية: حكم القاعدة في سورية أفضل من انتصار الأسد

الأحد 30 حزيران , 2013 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,507 زائر

الاذاعة الاسرائيلية: حكم القاعدة في سورية أفضل من انتصار الأسد

قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مسؤولين كبارا في حكومة بنيامين نتنياهو يفضلون أن يحكم تنظيم القاعدة في سورية على انتصار الرئيس السوري بشار الأسد على المجموعات المسلحة التي تقاتل الجيش السوري. وأضافت الاذاعة أن الحكومة الاسرائيلية تخشى من تزايد قوة الجيش خلال المعارك مع المسلحين في الأيام الأخيرة، ونقلت عن مسؤولين في الحكومة قولهم إن حكم القاعدة في سورية أفضل من انتصار الرئيس الأسد، على حد تعبيرها.

 

وفقاً لصحيفة "القدس العربي"، فقد أوضحت الاذاعة أن المسؤولين الصهاينة برروا أقوالهم بأنه في حال صمود الرئيس السوري واستمر في حكم سورية، فإن تحالف مع إيران سيكون أقوى وأشد، معتبرين أن وضعًا كهذا سيُعزز مكانة إيران كدولة عظمى إقليمية تهدد  كيان الاحتلال، وأن العلاقة بين سورية وبين إيران وحزب الله ستتعزز وستصبح أكثر خطورة بالنسبة لـ "إسرائيل".

 

 وأشار المسؤولون عينهم إلى أنه توجد دولة واحدة تعلن بأن هدفها هو القضاء على "إسرائيل" وهي إيران، والأسد هو إيران ولذلك فإن أي حكم آخر في سورية مفضل، حتى لو كان الحديث يدور عن القاعدة والإسلام المتطرف، فكل شيء أقل سوءاً من الأسد ضعيفًا الذي سيكون دمية بأيدي الإيرانيين.

 

بدورها، تخوفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مما يحققه الجيش العربي السوري من "انجازات مهمة على الأرض"،ناقلة عن مصادر أمنية "عالية المستوى في تل أبيب" أن استمرار ذلك من شأنه أن يجعل الكيان أمام خطر استراتيجي.

 

كوخافي: الفوضى في المنطقة العربية في مصلحتنا وسنستمر في دعمها

 

جدير بالذكر أن قائد شعبة الاستخبارات (أمان) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، قال مؤخرًا في اجتماع عُقد بمدينة هرتسليا، شمال تل أبيب إن أكبر ثلاث تحديات أمام كيانه هي الاقتصاد والثورات والأسلمة.

 

وأردف الجنرال الصهيوني أن الفوضى التي تشهدها المنطقة العربية هي في مصلحتنا وسيستمر دعمها اقتصاديا لتستمر.

 

وتابع رئيس الاستخبارات العسكرية، كما جاء على الموقع الرسمي لوزارة الأمن الإسرائيلي على الإنترنت على أنه لتزايد الإسلاميين تأثيرات كبيرة على خريطة التحالفات في الشرق الأوسط موضحاً، قمنا في الماضي بتقسيم المنطقة إلى محور راديكالي ومحور معتدل، وهذان المحوران اختفيا، على حد قوله.

 

وأضاف: يوجد اليوم في الشرق الأوسط شيعة وسنة، وهما يعيدان تحديد الشرق الأوسط وهذا يوضح أشياء مثل ابتعاد حماس عن إيران وتقربها من تركيا ومصر، أو دعم إيران لليمن وبوجه عام -حسب زعمه-.  المنطقة تنتقل من تعريف قومي إلى ديني إلى اعتبارات الحدود والأراضي.


Script executed in 0.16205501556396