وكما هو حال كل العبوات التي إستهدفت المقاومة مؤخراً على الطرقات من الهرمل الى غيرها..والتي كان اخرها عبوة بئر العبد..التي يتم التعامل معها الان بحرفية عالية جداً..جداً..من حيث الخبرات والاجهزة المتطورة وغيرها.. وذلك لكشف خيوطها في اقرب وقت ممكن للحيلولة من الحد منها مستقبلاً وعدم السماح للحاقدين في التجرؤ الى اعادة المحاولة مرة ثانية..وحتى تقطع بذلك الايادي التي تحاول النيل من الامن في لبنان على اساس مذهبي طائفي مقيت يلحق بالغ الاذى في البلد وامنه..ولا يسلم منه اي طرف على الاطلاق..فمن هذا المنطلق ولهذة الاسباب ينصب الجهد لكشف الجهة بمواصفات وخبرات تقنية عالمية إستثنائية في تتبع الجريمة تمتلك احدث الادوات التي تؤهلها لذلك.ومن يقف خلف هذا العمل حتى لا يستفحل في الانتشار وحتى لا يصعب بتره لاحقاً وما يمكن ان يتسبب عنه من نتائج كارثية لا تحمد عقباها ..
اخيراً.. ان الرد الانجع والامثل في مثل هذة الحالات وفي حال تم كشف المدبرين هو الرد السريع والمناسب والحاسم دون اي اعتبارات مهما كانت حتى لا ندخل في معمعات الرسائل السوداء التي يمكن ان لا تنتهي فصولها في جو التراخي الامني والحسابات الكثيرة.. حتى وإن كان وراء هذا العمل”إسرائيل”.. المستفيد الاول والاخير من كل ما يحصل من اعمال تشويش تسمح لها في التفرغ للتحضير لعدوانها على المنطقة لو اتيحت لها الفرص..لان من اقدم على مثل هذا العمل الاجرامي السافر وضع في حساباته الاستعداد التام لإشعال النار المذهبية وفي هشيمها الذي يصب عليه البعض زيوت خام سوداء مستوردة خاصة حين يكون مستعداً لذلك..ومن خلاله إشعال نار الفتنة الكبرى التي لن تبقي اخضر ولا يابس في المنطقة.. لن يدفع ثمنها إلا المواطن العربي واللبناني والمقاومة على وجه الخصوص وهي المستهدف الاول والاخير من كل هذة الاعمال التي تحرّض عليها اطراف داخلية بوقاحة ملفته وغير مسبوقة.. وخارجية لم يعد همها إلا إشغال المقاومة عن هدفها الذي اوجدت نفسها من اجله وهي حماية لبنان والمحافظة على قوته الى حين السماح لجيشه الوطني ببناء قوته العسكرية التي يمكن من خلالها إراحة المواطن والمقاوم من عبء المسؤولية التي قبل ان تكون أثمانها دماء غالية إلا على وطنه وارضه ..