هذا التصريح الخطير أتى أشارة الى مشاركة مقاتلي " حزب الله " الى جانب الجيش العربي السوري في القصير, والذي صنع نصرا استراتجيا غير وجه المنطقة وقلب المؤامرات على رؤوس صانعيها, واشارة الى التفجير الارهابي الذي طال الضاحية الجنوبية والذي بحسب وصف الريفي "جهادا مضادا".
عيون المقاومة وامنها افسدت على "الريفي" فرحته بأن يشاهد أشلاء الابرياء من شعب المقاومة مقطعة, ودمهم يسفك في تفجير مفخخة يعلم تماما من ارسلها ومن مولها !!!! نعم أفسدت عليه الفرحة, عندما علم جهاز امن المقاومة قبل 5 دقائق من الانفجار بوجود سيارة مفخخة فاسرع وابعد الناس عن كل مرائب السيارات في الضاحية, وهذا ما جعل الاضرار والاصابات طفيفة نتيجة لانفجار هائل كان مصمم لقتل عدد كبير من المواطنين.
اليس شعب الريفي من اطلق الرصاص في الهواء ابتهاجا بحصول التفجير ؟ اليس شعب الريفي من هلل وكبر وشكر اسرائيل على عدوانها على سوريا؟.
وكما يبدو ان " الريفي" الذي يحلم بدخول المعترك السياسي داخل فريق 14 أذار لا يستطيع ان يستقطب التاييد والمناصرة الا اذا برع في الامور التالية كحالة كل هذا الفريق السياسي اللبناني.
أولا: يجب ان يكون معاديا مستميتا لحزب الله ومقاومته وسلاحه.
ثانيا: ان يجيد لغة الشتائم والسباب, وهو في طريقه ليتقنها جيدا لانه ما زال في مرحلة التاهيل من لواء في الامن الى لواء في جبهة الشتامين, ولن يدع الشهال وخالد الضاهر وعلوش وفتفت ان يتفوقوا عليه.
ثالثا: يجب ان يكون عبدا مطيعا لدى السفارة الامريكية والسعودية في بيروت وينفذ الاوامر بحزافيرها.
رابعا: يجب ان يعمل ليل نهار على جر البلد الى فتنة مذهبية.
ربما يكون الريفي صادقا حين يعتبر التفجير الارهابي في الضاحية والذي طال الابرياء "عملا جهاديا" لان من يدافع عن جبهة النصرة ويطالب بعدم ادراجها ضمن لائحة المنظمات الارهابية فيصبح من الطبيعي عنده "الارهاب جهاد".
وقد وردت معلومات, ان اجتماعا امنيا عقد في الاردن بعد معركة القصير بحضور فريق من الاستخبارات الامريكية والسعودية والاردنية وبحضور شخصيات امنية لبنانية من فريق 14 أذار, وتم الاتفاق على نقل سيارات مففخة الى مناطق جمهور المقاومة, ومن يكون غير الريفي وبندر بن سلطان في هذا الجتماع ؟.
وليس خافيا على احد ان "الريفي" ومعلميه كانوا خلف وجود ظاهرة الاسير وخلف حمايته وتحصينه في مربع امني وتسليحه بأحدث الاسلحة الخفيفة والثقيلة, ومن الطبيعي ان يفقدوا صوابهم عندما يفقدون احد ابرز رموزهم الذي صنع على ايديهم الاثمة .
لنعود الى تصريح الريفي " عندما يعلن حزب الله الجهاد في سوريا عليه ان يتوقع جهادا مضادا " نقول له: ان حزب الله أعلن المشاركة في المعركة بعد ان وصل السكين الى ظهره وبات من الضروري الدفاع عن نفسه, وبعد ان وصل اعداد المسلحين التكفيرين الارهابين في القصير الى عشرات الالاف الذين قدموا من جميع انحاء العالم ومنهم من قدم من شمال لبنان باشراف وحماية الريفي وامنه مباشرة,ولاكثر من عامين عشرات السفن المحملة باطنان من الاسلحة الفتاكة رست في ميناء طرابلس واخذت طريقها الى الداخل السوري ومئات المسلحين الاجانب الذين قدموا عبر مطار بيروت ثم الى الشمال وبعدها الى الداخل السوري كذلك بحماية الريفي وامنه.
فجهادك!!! يا "ريفي" قد سبق جهاد" حزب الله" وشتان بين جهادك وجهاده, جهادك يأتي لتدمير سوريا وتفتيت شعبها وتقسيمها وتمكين التكفيرين من نشر ارهابهم في المنطقة وتمكين العدو الصهيوني من الراحة والاطمئنان ومساعدة الارهابين في ايصال المفخخات الى اماكن تواجد شعب المقاومة, اما جهاد "حزب الله" هو لحماية سوريا وطنا لجميع ابنائه لتبقى سندا لجبهة المقاومة وكي تبقي مخرزا في عين العدو الصهيوني, وحماية للبنان وشعبه بكل طوائفه ومذاهبه من وصول أكلي لحوم البشر ونابشي القبوراليهم.
فلو كان لبنان ذات سيادة ودولة قانون لكان "الريفي " في يد العدالة يحاكم على مساعدة وصنع التطرف والارهاب في لبنان, فلولا "الريفي" ما سقط للجيش اللبناني أكثر من 20 شهيدا لمحو ظاهرة الاسير والذي ما زال متخفيا في بيئة صنعها الريفي وفريق المستقبل.
أخيرا أختم , جهاد "حزب الله" يصنع الحياة, وجهادك يصنع الموت
وتموز خير شاهد على جهاد حزب الله, والاسير خير شاهد على جهادك وجهاد مستقبلك
بقلم:حسين الديراني