أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الأوروبيون «يخرقون لائحتهم للإرهاب» ..موفد بلجيكي يسبق إيخهورست إلى الضاحية

الخميس 25 تموز , 2013 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,415 زائر

الأوروبيون «يخرقون لائحتهم للإرهاب» ..موفد بلجيكي يسبق إيخهورست إلى الضاحية

وكان موفد الخارجية البلجيكية السفير مارك أوتي، قد زار أمس، عمار الموسوي، ترافقه سفيرة بلاده كوليت تاكيه. وبالرغم من أن النقاش لم يتطرق إلى موضوع القرار، واقتصر على بحث الأزمة السورية وتأثيراتها على دول الجوار لاسيما الأوضاع في لبنان - بحسب البيان الموزع عن اللقاء فإن مجرد حصول الزيارة، مؤشر على وجود حرص أوروبي على عدم استعداء الحزب.

«تناقضات كثيرة»، رآها النائب البريطاني السابق جورج غالاوي، في القرار الأوروبي الذي وصفه ايضا بـ«الغبي». وأكد بعد زيارته للموسوي أمس متضامنا مع «حزب الله»، ان الحزب «كان ولا يزال قوة مقاومة ضد الاحتلال».

في هذا الوقت، واصلت إيخهورست جولاتها المكوكية، فالتقت أمس كلا من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الرئيس فؤاد السنيورة، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان. ووزعت بيانا بعد هذه اللقاءات، قالت فيه إن «الاعتداءات الإرهابية على الأراضي الأوروبية أمر غير مقبول»، وإن «الاتحاد الأوروبي هو ضد الإفلات من العقاب ومع العدالة»، قبل أن تضيف أن «الحوار مستمر بين الاتحاد الأوروبي وجميع الأطراف السياسية اللبنانية، بما فيها حزب الله».

وبحسب البيان، فإن إيخهورست «شرحت» لقبلان أن القرار «استهدف الجناح العسكري لحزب الله فحسب. وشددت على الأهمية القصوى التي يوليها الاتحاد الأوروبي للحوار والالتزام مع جميع اللبنانيين الذين يدعم جهودهم من أجل مضي لبنان قدما في مسيرة الازدهار والسلام». حيث ذكر المكتب الإعلامي لقبلان أن الأخير حمّل السفيرة الأوروبية «رسالة الى رئاسة الاتحاد الاوروبي، بالتراجع عن قراره الاتهامي المتسرع قبل انتهاء التحقيقات، والذي لا يخدم مصلحة الاتحاد الاوروبي ولا يستند الى معطيات قانونية كونه ينطلق من اتهامات اطلقتها اسرائيل بهدف ضرب العلاقات الودية بين لبنان والاتحاد».

وإذ أكد قبلان عدم التخلي «عن حزب الله، لأنه قوة مقاومة ضد الارهاب الصهيوني، حرر ارضه من رجس الاحتلال ودافع عن شعبه ضد العدوان»، طالب الاتحاد بأن «يكون منصفا وعادلا فلا يساوي بين الارهاب الصهيوني ومقاومة اللبنانيين للاحتلال التي تحارب الارهاب».

وجدد ميقاتي، خلال لقائه إيخهورست، تأكيده أن «الحكومة اللبنانية ستواصل الاتصالات الديبلوماسية مع الدول الاوروبية لتوضيح ملابسات القرار الأوروبي». وأمل في «إعادة النظر في هذا القرار بما يحقق مصلحة لبنان ويحفظ استقراره الداخلي».

من جهته، تجنب السفير البريطاني توم فليتشر، بعد زيارته العماد ميشال عون، الرد بشكل مباشر على سؤالين للصحافيين عن القرار وتأثيراته على لبنان، مكتفيا بالقول في الجواب الأول «نريد أن نقوم بأي عمل يساعد لبنان على الحفاظ على استقراره»، وفي الثاني: «نحن نعمل جاهدين مع الحكومة اللبنانية لدعم الإستقرار في هذا البلد».

إلى ذلك، كان موضوع القرار، فضلا عن الأوضاع الراهنة، محور لقاء بين الرئيس فؤاد السنيورة، والمنسق الخاص للأمم المتحدة ديريك بلامبلي.


Script executed in 0.19044399261475