أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أنقذوا أهل الضاحية من «الزعران»

الثلاثاء 20 آب , 2013 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,503 زائر

أنقذوا أهل الضاحية من «الزعران»

لبنان، بحسب التقسيم الشهير، يقع في «العالم الثالث». لكن ماذا عن الضاحية الجنوبية لبيروت؟ ماذا عن «الزعران» الذين ينكّدون عيش سائر الأهالي، ويُؤلمون الأحزاب والفاعليات هناك، قبل سواهم؟ لماذا لا يخرج من لديه القدرة على لجمهم من داخل مؤسسات الدولة أو خارجها؟ ضمن أي «عالم» هذا؟

هؤلاء «الزعران» لا يعني لهم أن «الإرهاب» إذا ضرب الضاحية، اليوم، فإن عليهم التخفيف ولو قليلاً من الأذى عن الأهالي المكلومين. بعض هؤلاء قرروا، ليل أول من أمس، الاستمرار في ممارسة العقلية «القبلية» في منطقة الليلكي. إنه المشكل نفسه الذي يتكرر منذ أكثر من سنة، الذي تخلله قتلى، سقط أحدهم قبل نحو أسبوعين، فضلاً عن حرق محطات الوقود المتكرر. هو المشكل الذي ملّ منه أهالي المنطقة هناك، بين أفراد من آل زعيتر وآخرين من آل حجولا. منذ أسابيع تقف هناك 3 سرايا من الجيش اللبناني، لضبط هؤلاء، ولكن مع ذلك استطاع أحدهم ليل أول من أمس إحراق محطة الوقود مجدداً. تدخلت سيارات الإطفاء التابعة للدفاع المدني وعملت على إطفاء الحريق، قبل أن يصل إلى مخازن المحروقات، من دون توقيف أي من المتورطين بعد.

هذا برسم الدولة، أو ما بقي منها، وبرسم حزب الله وحركة أمل، وكل الفاعليات في الضاحية. ربما اليوم، أكثر من أي زمن مضى، ينتظر الأهالي «تنظيف» بيئتهم من أفعال أولئك «الزعران». أهل الضاحية المجروحون لا يحتملون كل هذا، وتحديداً هذا «العنف المجاني» التافه.

في بريطانيا يضرب «الإرهاب» فقط. لكن في الضاحية يضرب «الإرهاب» و«الزعران» معاً. أعان الله أهل الضاحية.


Script executed in 0.19277310371399