أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«الوفاء للمقاومة»: مخابرات إقليمية وراء انفجار «الرويس»

الجمعة 23 آب , 2013 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,699 زائر

«الوفاء للمقاومة»: مخابرات إقليمية وراء انفجار «الرويس»

واعتبرت ان الانفجار «دبّرته أجهزة مخابرات دنيئة في المنطقة تستثمر مجموعات من الإرهابيين التكفيريين، وتستفيد من الحاضنة السياسية التحريضية التي يشكلها ويغذِّيها بعض قوى 14 آذار لفرض مسارات استراتيجية وسلطوية في لبنان خدمة لمصالح المحور الإقليمي الصهيوأميركي في المنطقة»، مشددة على أن «قيام حزب الله بواجبه الوطني والإنساني والشرعي الذي أملى عليه ضرورة التصدي لهؤلاء وأسيادهم حفاظا على لبنان ووحدته ومقاومته والتنوع والعيش الواحد فيه، هو قرار واقعي لا بد منه أيا تكن التضحيات».

ورأت الكتلة «أن حكومة الوحدة الوطنية، هي الحل السياسي الجامع والموضوعي الذي يرفع الغطاء عن الإرهابيين والعابثين بالبلد، ويفضح المعطلين لمسار بناء الدولة، ويفسح في المجال أمام انطلاقة لبنان لمعالجة الأزمات الخطيرة التي تحيط به، أما الاتجاه لفرض أمر واقع استفزازي وغير ميثاقي وأبتر في الحكومة الجديدة، فمن شأنه أن يفاقم الأزمة ويأخذها بعيدا في مدى التصعيد والاحتقان ويضيع المزيد من الوقت على المعالجات الجديَّة التي من شأنها أن تفتح أبواب الحوار الوطني المسؤول». واتهمت «بعض قوى 14 آذار» بتعطيل «تأليف حكومة سياسية جامعة»، وكذلك عمل المؤسسات الدستورية، وبـ«الرهان على مشاريع أنظمة استبدادية تروّج لمصالحة واهمة مع العدو الصهيوني».

ودانت «الصمت الدولي والاقليمي إزاء انتهاكات العدو الصهيوني لسيادة لبنان برا وبحرا وجوا».

ودعت المسؤولين إلى «تكثيف الجهود لإنهاء ملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز ومعالجة ملف الطيارين التركيين وفق ما يوفر نهاية سليمة تقطع الطريق على أية تداعيات محتملة قد تغدو أكثر تعقيدا».

 

فضل الله

 

وأوضح عضو «الكتلة» النائب حسن فضل الله أن «ما حدث من إطلاق صواريخ لم نكن نعلم به».

وتابع في حديث إلى برنامج «كلام الناس» مع الزميل مرسيل غانم في تلفزيون «إل بي سي»، «موقفنا الدائم امام اطلاق صواريخ كهذه، أننا لا نتخذ موقف تأييد له كما أننا لا نذهب الى موقف إدانة في كل عمل ضد إسرائيل، ونحن ننتظر نتيجة تحقيق اليونيفيل لمعرفة من اطلق الصواريخ».

وفي موضوع مجزرة الغوطة، رأى فضل الله أن «لبنان سوف يصل الى الخراب جراء الاتهامات المسبقة»، لافتاً الى أن «أميركا لغاية الآن لم تؤكد استخدام السلاح الكيميائي، بينما اتهمت السعودية النظام السوري باستخدام هذا السلاح قبل صدور نتائج التحقيق».

وزاد «نحن في حزب الله ندين استخدام أي سلاح كيميائي ونستنكره، وحتى لو ثبت أنه من جانب النظام السوري».

ورأى أنه «إذا انتصر مشروع التطرف في سوريا فلن يبقى أحد في مكانه»، مؤكّداً «أننا من دعاة الحوار في سوريا ومن دعاة الحل السياسي». وتابع «سقوط الرئيس السوري بشار الاسد أحلام وأوهام». وأوضح ان «القصير كانت مخططاً لوصل المناطق اللبنانية - السورية وليس المناطق السورية - السورية، وكان هدفنا من القتال في القصير أن نمنع الاجتياحات العسكرية الى لبنان والسيارات المفخخة، فأوقفنا الاجتياحات العسكرية وسنتعاون جميعاً لمنع السيارات المفخخة».

ونوه بأن الأجهزة الامنية تمكنت من كشف خلية بئر العبد وهذا إنجاز يُسجَّل، كما أن «مخابرات الجيش اللبناني هي من اعتقلت المشتبه فيه بتفجير الرويس، ونحن ضد مذهبة الاجهزة الامنية». مبدياً خشيته من «تفجيرات في مناطق غير الضاحية»، وداعياً القوى الامنية «للعب دورها».


Script executed in 0.17759895324707