أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

48 ساعة حبس أنفاس، العدو يتحضّر لأسوأ السيناريوهات: ضرب سوريا الليلة أو الليلة القادمة

الأحد 01 أيلول , 2013 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,831 زائر

48 ساعة حبس أنفاس، العدو يتحضّر لأسوأ السيناريوهات: ضرب سوريا الليلة أو الليلة القادمة

هي حبس أنفاس بكل ما تحمله الكلمة من معني، حبس أنفاس في 48 ساعة قادمة يمكن ان تغيّر وجه الشرق ككل، يمكن ان ندخل فيها في حرب ضد العدو وندك اسواره بحرب لا يوجد فيها حزب الله فقط، بل سوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينية وإيران، وتقف حامية للظهر هؤلاء روسيا وكوريا الشمالية ايضاً، أنها الحرب العالمية إذاً تدق أبوابنا، ربما هذه المرّة إن وقعت الحرب نصل إلى الجليل وسائر الاراضي الفلسطينية المحتلة ونقتلع العدو من شروشه!

انها الحرب إذاً، ونحن أسياد الساح، وأبطال الحرب، نحن من يفرض الايقاع ونحن من يقرّر إغلاق أبواب الحرب، نحن الرجال ولهذه الأرض رجالها. العدو الاسرائيلي التي كانت الولايات المتحدة تنتظره ليستكمل تجهيز جبهته الداخلية، أنجزها، وظهر فيها فشله وحالة الفوضى التي وقع بها على الرغم من ان الحرب لم تكن قد وقعت بعد. حالة هلع ضربت أكبر مستوطن حتى أصغره، وضاع وتشتّت ومصير مجهول، هذا ما إعتبرفت به الصحف العربية.

العدو يتحضّر مترقباً

بنظرة على إعلامهم، فقد قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأحدث خبر نشر عليها متعلّق بـ “الحرب القادمة”، زعمت إن “الضربة العسكرية الأميركية لسوريا ستنفذ هذه الليلة أو الليلة القادمة على أبعد تقدير”.

وأضافت الصحيفة أنه ستستخدم في هذه الضربة “100 صاروخ توماهوك لضرب 50 هدفاً داخل الأراضي السورية”. ونقلت الصحيفة عما نشرته قيادة الجبهة الداخلية في كيان العدو أن ما يزيد على 80 في المائة من الملاجئ في إسرائيل غير مؤهلة لضربة عسكرية سورية مضادة قد يستخدم فيها السلاح الكيماوي”.

العدو يتحضر إذاً، إستباح اليوم السبت، وخصوصاً في فترة بعد الظهر الاجواء اللبنانية طولاً وعرضاً، حيث جابت طائراته العدوانية سماء لبنان ذهاباً وإياماً طوال نحو 4 ساعات، خصوصاً من فوق البحر وعلى علو منخفض وصولاً لشمال لبنان، ونفذت ايضاً طيراناً دائرياً مترافقاً مع غارات وهمية على علو منخفض فوق بيروت، وكأنه يستعرض قواه على أبواب الحرب.

العدو إذاً مستعد لأسوأ سيناريوهات الحرب، فهو يضع في باله ان أي حرب مقبلة ستسقط عليه عشرات الصواريخ، خصوصاً على مدنه وعلى النقاط الحيوية الحساسة، ما سيؤدي للضغط على “شعبه” الذي مستحيل ان يتحمل أي حرب، وهذا ما اثبتته الحروب الماضية مع لبنان.

سوريا تذخّر الصواريخ

إذاً، وفق العدو بالتحضيرات جاهزة عسكرياً، قيد التجهيز داخلياً، سورياً، مصدر عسكري سوريا صرّح لوكالة “فرنس برس” بأن “سوريا جاهزة للدفاع عن نفسها ضد اي عدوان”، مضيفاً: “نحن نتوقع هذا العدوان، ومستعدون له، ونملك من القوة ما نستطيع الدفاع عن سيادتنا به”، كلام قليل يكشف نيّة سوريا بالرد، فهي وضعت بحساباتها ضرب “عمق إسرائيل”، وحتى ابعد من تل أبيب، ببنك أهداف يشمل ليس فقد المدن، بل المطارات والمصانع الكيميائية وغيرها الأساسية في كيان العدو، وعلى وقع الخوف، لجأ العدو لتفريغ مخازن “الأمونيا” في خليج حيفا خوفاً من ضربة سوريا.

لبنان يراقب

لبنانياً، حزب الله يترقّب الوضع، مصادره قالت بأن “الحزب سيبني رده على وقع حجم الضربة الامريكية إن حصلت”، معتبراً بأن “حزب الله ليس بعيداً عن الوضع الأقليمي أبداً”، في وقت علمت فيه “الحدث نيوز” بأن “المقاومة رفعت حالة الجهوزية في جنوب لبنان وإستدعت المزيد من المقاومين لمواقع القتال والمراكز المفترضة للمقاومة في الجنوب تحسباً لأي طارىء توازياً مع حشد العدو قواته ايضاً على الحدود الجنوبية وصولاً للجولان.

إيران تهدد بالوصول لفلسطين

إيرانياً، التهديدات من مغبت القيام بضربة عسكرية لسوريا صدرت من أعلى المراكز، فمن قائد فيلق القدس وصولاً لقائد قوات الباسيج الايرانية واضحة مفادها “ممنوع ضرب سوريا، ولن نقف مكتوفي الايدي بحال تم ضرب سوريا، وسنرد وستكون هذه معركة تحرير فلسطين”، بمختصر الكلام.

إذاً، هذه المرة سوريا ليست وحيدة بالحرب، فالاقليم ودوله النافذة على وقع الاستعداد لافتتاح المعركة وإزالة إسرائيل من الوجود، عندها يكون هناك مبرراً للحرب التي يفتعلها الغرب ضد سوريا. لنترقّب الـ 48 ساعة ونرى.


Script executed in 0.16872501373291