أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أكثر من 44 حاجزاً ثابتاً إلى الضاحية اليوم

الإثنين 23 أيلول , 2013 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,846 زائر

أكثر من 44 حاجزاً ثابتاً إلى الضاحية اليوم

تشهد الضاحية، اليوم، حدثاً أمنياً لافتاً، يتجلى في «استجابة الدولة للنداء الذي أطلقه «حزب الله» مراراً، بدعوتها إلى تحمل مسؤولياتها الأمنية والعسكرية»، وذلك من خلال تثبيتها حواجز أمنية هدفها منع تكرار تفجيرات مماثلة لانفجاري بئر العبد والرويس.

وإذا كانت الضاحية قد خبرت عن كثب سابقاً وجود فورة أمنية في سياق «الخطط الأمنية» المباغتة، غير أنها اليوم ستختبر حدثاً مختلفاً عن السابق، إذ للمرة الأولى تتشارك 3 أجهزة أمنية (الجيش، قوى أمن داخلي والأمن العام)، في الانتشار بأكثر من 44 حاجزاً ثابتاً.

وأثار الخبر بعض الهواجس لدى سائقي الحافلات العمومية والدراجات النارية غير المسجلة، إذ لم يكن «حزب الله» يتدخل في قانونية الدراجات أو الحافلات، بل كان يعمد إلى تفتيشها، بينما التوجس الحالي لدى المخالفين يزداد في حيرة واضحة. 

وسط ذلك، يقول وزير الداخلية مروان شربل لـ«السفير» إن «همّنا الأساس هو عدم وقوع تفجيرات، وبالتالي هدفنا منع أي مخالف أو مشتبه به من المرور على الحواجز من دون تفتيش»، سائلاً: «ألم تثبت التجارب أن السيارات المفخخة تكون مسروقة أو مخالفة؟». 

ويؤكد شربل أن «تعاطي قوى الأمن الداخلي مع سكان الضاحية، لن يختلف عن تعاطينا مع أي منطقة لبنانية»، معتبراً أن «استدعاء القوى الأمنية إلى هذه المنطقة سببه تعرّضها لتفجيرات سابقة، ومثلما تعاطينا مع الموضوع في طرابلس». 

وتشير معلومات «السفير» إلى أن عدد عناصر قوى الأمن الداخلي والضباط، الذين سيشاركون في الخطة الأمنية يشمل 430، بالإضافة إلى مئة عنصر وضابط من الأمن العام، علماً أن عديد قوى الأمن الداخلي 260، موزعون على 5 فصائل. 

وسيشارك 130 عنصراً من أصل الـ260، فيما تم استدعاء 300 عنصر من وحدات مختلفة في قوى الأمن الداخلي، سيتوزعون جميعاً على 44 حاجزاً ثابتاً، يترأسهم قائد سرية الدرك في الضاحية المقدم محمد ضامن، بالتعاون مع آمر مجموعة الحواجز المقدم محمد عبود.

وفيما يبقى 130 عنصراً وضابطاً مهمتهم متابعة الشؤون الأمنية في الضاحية التي تضم أكثر من 800 ألف نسمة، يوضح مصدر أمني لـ«السفير» أن «استدعاء الاحتياط سيساعدنا في الاستمرار بمهماتنا الأمنية، علماً أن متابعة أمور السير ستنحصر بالشرطة البلدية، أي أننا لن نشارك في أعمال تنظيم المرور في الوقت الراهن». 

وعن المدة الزمنية التي ستلازم الحواجز الأمنية الثابتة في الضاحية، يقول شربل إن «التجربة ستبدأ اليوم، وبالتالي فإننا لا نعرف ما هو الوقت المطلوب»، مطالباً «السياسيين بالكف عن توجيه اتهامات من هنا وهناك، فنحن نمر في مرحلة دقيقة». 

ج.ع.


Script executed in 0.19814395904541