أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

القوة العسكرية السورية بعيون غربية .. مالتل أبيب .. لتل أبيب وما للأسد للأسد

الخميس 03 تشرين الأول , 2013 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,579 زائر

القوة العسكرية السورية بعيون غربية .. مالتل أبيب .. لتل أبيب وما للأسد للأسد

الأول هو توقيع مصر لاتفاقية كامب ديفيد في العام 1978 و خروج الجيش المصري الشقيق من معادلة الصراع العربي الصهيوني , و الثاني هو الاجتياح الإسرائيلي للبنان في 1982 و حادثة بطاريات الدفاع الجوي في البقاع تحديداً ,  إذ و كما تقول الآية الكريمة ( و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم ..) أدى قيام إسرائيل بتدمير عدد من بطاريات الدفاع الجوي السوري في البقاع اللبناني و إسقاطها لعدد من طائرات سلاح الجو السوري المتقادمة في معركة جوية هي من فرض توقيتها و ظروفها إلى قيام الاتحاد السوفييتي بفتح مخازنه و خطوط إنتاجه الحربية أمام القيادة السورية لتنهل منها ما تريد , ليس فقط لتعويض الخسائر بل لتحقيق قفزة كمية و نوعية عسكرياً في مواجهة القدرات المسلحة الصهيونية… و هي ما أسماها الرئيس حافظ الأسد مرحلة تحقيق التوازن الاستراتيجي مع العدو بهدف إيجاد قوة عسكرية مسلحة قادرة على مواجهة الكيان الصهيوني وحيدة في ساحات القتال و دون الحاجة لدعم ( الجيوش العربية النظامية ).

قد يبدو الحديث عن التوازن العسكري بين سوريا و الكيان الصهيوني اليوم تغريداً خارج السرب , ففي الوقت الذي يحارب فيه الجيش العربي السوري جحافل المغول الجدد في عقر داره و على أكثر من جبهة و صعيد و ما نجم عن هذه المواجهة من استنزاف كبير لقدرات القوات المسلحة السورية البشرية و المادية و اللوجستية عدا عن التغير الهائل الحاصل على الخارطة السياسية المحلية و الإقليمية و الدولية و أقاويل التسويات و الصفقات خشي البعض أن هذا الجيش قد خرج عملياً من الحسابات العسكرية في المنطقة أو هكذا تمنى آخرون!

لكن في خضم كل ما جرى و يجري منذ ما يزيد عن العامين و حتى اليوم , كان حديث المختصين و المهتمين و المتابعين للشأن العسكري و القتالي يتمحور حول مجموعة من الأسئلة : كيف تفكر القيادة السورية ؟ لماذا فعلت كذا و لم تفعل كذا؟ ألم يكن باستطاعة الجيش السوري سحق العصابات المسلحة لو استخدم قوته كاملة في البداية ؟ كيف تدير القيادة العسكرية المعركة و هل كان بالإمكان أفضل مما كان ؟ هل التخلي عن السلاح الكيماوي سيخل بالقدرة الردعية لسوريا ؟ و سيل يكاد لا ينتهي من التساؤلات و علامات الاستفهام حيناً و التعجب حيناً آخر مع كل نبأ عن حدث هنا أو معركة هناك , هجوم هنا و تفجير هناك….الخ!و رغم أنني شخصياً من المؤمنين بعبارة ( لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ) و أضع هذه الآراء في خانة ( السلبية ) بشكل عام …إذ لا يمكن تقييم أي عمل عسكري و مكوناته ( الخطة – القائد – القوات – التنظيم – الأداء ) تقييماً موضوعياً و شاملاً إلا بعد انقشاع غبار المعركة بشكل كامل , لكني أجد أنه من واجبي مشاركة الآخرين ما أراه تحليلاً أقرب للواقع و تقييماً أقرب للموضوعية..

السؤال الأكثر وروداً على ألسنة من أعرفهم كان : هل نمتلك القوة الكافية لهزيمة المسلحين ؟

و جوابي كان دائماً : من حيث معرفتي المتواضعة بإمكاناته القتالية , فإن الجيش العربي السوري ( البارحة و اليوم و غداً ) قادر على سحق العصابات الإرهابية بشكل تام و نهائي و على كامل الأراضي السورية في غضون أسابيع قليلة أو بضعة أشهر على أبعد تقدير حال صدور الأوامر!!

كان هذا الجواب يزيد حيرة سائلي أكثر مما يزيلها! و يثير لديه أسئلة أكبر من مثل : إذاَ لماذا لا يفعل ؟ ماذا تنتظر القيادة ؟ ثم من أين لك هذه الثقة المفرطة ؟ و على ماذا بنيت رأيك هذا ؟

و الجواب دائماً يكون :

- أولاً : هي ليست ثقة مفرطة , إنما قراءة مبدئية معتمدة على ميزان القوى العسكري و القدرات التسليحية و العددية و اللوجستية و الخبرة القتالية للقوات المسلحة السورية و للخصم.و حتى لا نظل في دائرة الكلام النظري لا بد من تعزيز هذا الرأي بالأدلة و البراهين و المعلومات التي قد تفيد في فهم هذه الرؤية :إن أهم معطى في عملية حساب و توقع النتائج العسكرية هو القدرة القتالية , فما هي قدرة القوات المسلحة السورية ؟ ( حرصاً على الفهم الصحيح و من دون الدخول في تفاصيل و مميزات الأسلحة…كل المعلومات القادمة ذكرتها معاهد أبحاث و دراسات و محللون إستراتيجيون غربيون و لم أزد على ما يظن العدو و جواسيسه أنهم يعرفونه مسبقاً أي معلومة و لا يجب أن نفعل)- تشير بعض التقديرات الغربية إلى أن القوات المسلحة السورية تتكون من 220 ألف متطوع + 300 ألف مجند ( المجموع 550 ألف عسكري ) ( 1 ) يتوزعون على الفروع الثلاث ( قوات برية – قوات جوية و دفاع جوي – القوى البحرية )

*القوات البرية:

- تتكون من 3 فيالق , تضم 15 فرقة ( بينها 8 فرق مدرعة و 3 مؤللة ) بالإضافة إلى :

* أربع ألوية مشاة مستقلة.

* عشر أفواج قوات خاصة محمولة جواً.

* لوائي مدفعية مستقلين.

* لواءين مستقلين ( مضاد دروع ).

* قيادة القوات الصاروخية ( أورد بعض الخبراء الغربيون تقديرات تتحدث عما يزيد عن المائة ألف صاروخ ضمن الترسانة الصاروخية السورية!!)

* لواء حرس حدود.

* فرقة حرس جمهوري.

- القوى المدرعة :

حوالي 6450 دبابة بينها 1150 مخزنة ( للمقارنة : يمتلك الجيش الصيني حوالي 7 آلاف دبابة

* حوالي 6000 عربة مدرعة و ناقلة جند.( عدا عن ما يقارب الـ 7 آلاف قاذف مضاد دروع )

- المدفعية:

* حوالي 6000 مدفع من كافة الأعيرة ( بما فيها راجمات الصواريخ ).

* الدفاع الجوي :

- 130 بطارية دفاع جوي.

- حوالي 4300 قاذف صاروخي أرض -جو.

- عدد غير محدد من المدفعية المضادة للطيران.

* القوى الجوية :

- ما بين (712 ) و ( 991 ) طائرة نفاثة موزعة على:

(3)* 7 أسراب طائرات مقاتلة هجومية* 20 سرب طائرات مقاتلة اعتراضية * 4 أسراب نقل جوي* سرب حرب الكترونية.* طائرات تدريب.* طائرات استطلاع.الحوامات:- ما بين 176 و 214 طائرة هليكوبتر ( هجومية + نقل + حرب الكترونية ).القوى

البحرية:

* غواصتان من فئة ( روميو )* 30 زورق صواريخ.* 14 سفينة حراسة.* 3 سفن إنزال بحري.* 7 كاسحات ألغام.* فرقاطتان.* 21 مروحية مضادة للغواصات و الحرب الإلكترونية.* عدد غير معروف من بطاريات الدفاع الساحلي الصاروخية.

(1): هذه الأرقام تعود لتقديرات نشرت في عام 2006 , و تشير تقديرات الغرب المتفائلة و المبنية على معلومات متفائلة أيضاً زوده بها الجواسيس ( الثوريون ) أن عدد عناصر القوات المسلحة الفارين من الخدمة قد بلغ حوالي (60 ) ألف , و بإضافة الرقم الغربي المتداول عن عدد شهداء الجيش العربي السوري ( بين 30 و 45 ألف شهيد ) يصبح مجموع فاقد القوات المسلحة بأفضل الأحوال غربياً حوالي 100 ألف عنصر , و في ذات الوقت تشير بعض التقديرات الغربية أيضاً إلى انضمام ما بين 150 و 200 ألف متطوع إلى صفوف الجيش و القوات المسلحة خلال العامين المنصرمين! عدا عن قوات الاحتياط التي تم استدعاؤها , بالإضافة لقوات اللجان الشعبية.بمعنى أنه في أسوأ الاحتمالات بالنسبة لها فقد زاد تعداد القوات المسلحة منذ عامين و إلى الآن بمقدار 50 إلى 100 ألف مقاتل. (نحن هنا نتكلم بعقلية الباحث الموضوعي بعيداً عن العواطف).

(2) :رغم وجود خسائر في صفوف القوى المدرعة خلال المعارك الجارية فإن أسطول الدبابات السوري لا زال يعتبر الأضخم في الشرق الأوسط خاصة مع توارد أنباء عن استلام الجيش السوري لدبابات إضافية حديثة من روسيا.(3) :تشير معلومات المصادر الغربية المبنية على ادعاءات الإرهابيين إلى إسقاطهم لـ 24 طائرة نفاثة ( أغلبها بادعائهم من طراز ميغ -21 المتقادمة ) , هو رقم و إن صح ففي ظل حرب ضروس مستعرة منذ أكثر من عامين يعد رقماً لا يذكر قياساً بأعداد الطائرات بحوزة القوى الجوية هذا عدا عن الأنباء المتواردة حول صفقات ستقوم من خلالها روسيا بتوريد طائرات حربية جديدة و متطورة لصالح سلاح الجو السوري لتحقيق معادلة الكم و النوع.

ثانياً : إن كل ما سبق هو غيض من فيض القوة العسكرية السورية , إذاً يبدو سؤال البعض في ظل هذه القوة الماحقة ( و لماذا لم يتم حسم الحرب إلى الآن ) منطقياً!! لكن دعونا نأخذ ما يلي بعين الاعتبار:

- الجيش العربي السوري جيش نظامي و يعتمد في تشكيلاته و تدريباته و مشاريعه العملياتية و أنواع أسلحته على سيناريو الحروب النظامية , أي جيش نظامي في مواجهة جيش نظامي آخر.- مع أنه جيش نظامي إلا أنه كان قادراً على سحق الوجود المسلح على التراب السوري و الذي يستخدم أسلوباً قتالياً مغايراً ( أسلوب حرب العصابات ) منذ اليوم الأول للحرب , لكن ذلك كان يستدعي منه استخدام ما يمتلكه من قوة تدميرية مهولة لا تبقي و لا تذر ( أي إستراتيجية الأرض المحروقة ) و هذا ما لم يكن في وارد القيادتين العسكرية و السياسية السورية لاعتبارات وطنية و أخلاقية و سياسية و إستراتيجية عديدة أدركها و سيدركها أصحاب النظرة الموضوعية.

- استدعت رغبة القيادة في مواجهة هذا النوع من المعارك التي يتحصن فيها العدو في الأحياء و القرى و المدن بأقل الخسائر الممكنة ( فيما يتعلق بالمواطنين و الممتلكات العامة و الخاصة ) إيجاد آليات تدريب و تجهيز و تسليح و تخطيط جديدة كلياً و إيجاد تشكيلات و وحدات قتالية متخصصة في هذا النوع من القتال ما احتاج وقتاً إضافياً لتنفيذه , و للتوضيح ربما أكثر ..هنا تحضرني قصة ليلة و الذئب حيث تذكر القصة أن هناك طريقان : طريق قصير( أي استخدام أسلوب الأرض المحروقة )…لكن يكمن فيه الذئب, و طريق طويل و متعب…لكنه أكثر نجاعة في ظل الحسابات الوطنية و العسكرية و السياسية بعيدة المدى , فاختارت القيادة الطريق الطويل.

- كان لدى القيادة في دمشق تصوراً مبدئياً منذ بداية الأزمة بأن رأس الأفعى لا بد أن يطل يوماً ما برأسه بعد فشل ( الأذناب ) و هو ما عبر عنه السيد الرئيس بشار الأسد في حديث نقلته إحدى الصحف العربية , هذا التصور الذي أثبت صحته اليوم دفع بها لعدم الزج بكامل القدرة القتالية في مواجهة المرتزقة و للعمل بالقاعدة العسكرية المعروفة القائلة بضرورة إبقاء قوات احتياطية ( نسق ثان ) خارج المعركة و على أهبة الاستعداد للزج بها في الزمان و المكان المناسبين و حتى لا يفاجئنا الخصم و يأخذنا على حين غرة كما كان يمنّي النفس.

- ما تم ملاحظته منذ بداية الحرب هو أن قيادة الخصم العسكرية ( المقصود هنا ليس قيادات العصابات المسلحة فهم بالنهاية مجرد أدوات رخيصة كما بات معروفاً للقاصي و الداني ) لا تعبأ بخسائرها البشرية أو المادية فهي تحارب بمن لا تأسف عليه حال موته أو فقدانه فخزان القمامة الثورية و ( الجهاد النكاحي ) مليء بجرذان المختبرات عديمة الأهمية , فعندما يقتل أحدهم يخسرون بذلك آلة غبية أعدت للنكاح و تفجير الأحزمة الناسفة بالأطفال و النساء و لا أسهل من إنتاج غيرها في كنف مجتمعات جاهلية باتت كمصانع لا تعوزها المواد الأولية الرخيصة و لا تنتج إلا آلات القتل الغبية , لكن عندما يستشهد جندي عربي سوري نكون قد خسرنا مقاتلاً شريفاً وطنياً أعد لتحرير الجولان و الأراضي المحتلة , و لتوضيح الفكرة المراد إيصالها للقارئ:

في داريا على سبيل القياس , تمترس الإرهابيون ضمن بقعة جغرافية صغيرة و أنشؤوا فيها شبكة أنفاق و حفر و دشم و تحصينات لتقيهم من القصف المدفعي الدقيق و الغارات الجوية المبضعية , ما جعل تحرير المنطقة بشكل كامل يحتاج لدخول عناصر بشرية إليها و هو الأمر الذي أعد له المرتزقة من خلال تفخيخ الأبنية و الممرات و زرع العبوات الناسفة و الأشراك الخداعية في الأزقة و البيوت و الممرات الضيقة ( في إحدى المناطق التي دخلها الجيش , قام الخونة الثوريون و بكل خسة و نذالة بوضع نسخة من القرآن الكريم على الأرض و وضعوا قنبلة تحتها , و رغم التدريب المتقن و الاحترافية العالية لبواسلنا لم يستطع أحد الجنود الشرفاء رؤية المصحف الشريف ملقى على الأرض فرفعه ليتحول جسده الطاهر إلى آيات فداء و تضحية و شرف منثورة على تراب الوطن المقدس ) ما يعني احتمال وقوع خسائر بشرية في صفوف قواتنا الباسلة رغم أن المنطقة المشار إليها لا تشكل تهديداً حيوياً مباشراً للعاصمة بعد قيام القوات المسلحة بتحرير أغلب مناطق داريا و حصارها لما تبقى من فلول الإرهابيين , و هو ما دفع القيادة إلى اختيار سياسة النفس الطويل و اصطياد الإرهابيين أنّى أطلّوا برؤوسهم في جهد استخباري استطلاعي على مدار الساعة حتى يحين موعد جديد تتغير فيه الأولويات و الحسابات , و كما قلنا سابقاً ..رغم أن كل تراب الوطن مقدس و كل ذرة منه تستحق أن نرويها بدمائنا و أن نفديها بأرواحنا إلا أن القراءة العسكرية و التكتيكية تفرض النظر إلى المناطق المختلفة بطريقة عملية و موضوعية , و هي لا تقاس بسهولة القضاء على الإرهابيين أو صعوبته بل بأهمية المنطقة المراد تحريرها ضمن المخطط العسكري الشامل و أولوياته الإستراتيجية , من هنا نستطيع فهم سبب قرار الدخول إلى القصير ذات الأهمية الإستراتيجية على سبيل المثال رغم أن الإرهابيين كانوا قد حصنوا مواقعهم ضمنها بكثافة تفوق غيرها من المناطق التي تقع تحت سيطرتهم و عدم اتخاذ قرار الدخول إلى ما تبقى من مساحة بيد الإرهابيين في داريا إلى الآن أو غيرها من المناطق.

بعد كل هذا , فإن وضع القدرات العسكرية السورية في مقارنة مع الإرهابيين و عصاباتهم المسلحة أمر فيه إجحاف كبير , فالمسألة علمياً و منطقياً محسومة لصالح الجيش العربي السوري عاجلاً أم آجلاً رغم التضحيات الجسام التي قدمها هذا الجيش و من ورائه شعب وفي مؤمن و صبور على مدار عامين و نيف نتيجة غدر القريب و تآمر الغريب , لكنها قوة تم و يتم تحضيرها و إعدادها لمواجهة العدو الأساسي في قادم الأيام , حتى من دون السلاح الكيميائي الذي سبق و فندنا فزع البعض من قرار تفكيكه فإن هذا الجيش بقدراته التقليدية شكل و يشكل و سيظل يشكل الخطر الأكبر و الأساسي الذي يقض مضجع حكام تل أبيب و واشنطن و خدمهم في المنطقة , فالهدف الرئيسي لكل هذه الهجمة البربرية العالمية على بلدنا الحبيب , تفكيك الجيش العربي السوري و تقسيمه و تقويض قدراته , و هو ما لم و لن ينجح به لا الغرب و لا مماليكه و صعاليكه , فهو جيش و بالإضافة لكل ما ذكر من سلاح و عتاد ( و ما لم يذكر أيضاً ) يمتلك أكبر قوة على وجه الأرض …قوة الحق و إرادة النصر و الوفاء للوطن و المبادئ, هذا الجيش لا يشبه أي جيش آخر عرفته الإنسانية , إنه شعب بأكمله يسمى ( الجيش العربي السوري ) …و شعاره في المرحلة القادمة سيكون :

لا تـقـطـعـن ذنـب الأفـعـى وترسـلها ـــــــــــــــــــــــــ إن كنت شهماً فأتبع رأسها الذنبا

هم جردوا السيف فاجعلهم له جزراً ــــــــــــــــــــــــ وأوقدوا النّار فاجعلهم لها حطَبا

يتبع…

 

Script executed in 0.19472193717957