أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بالفيديو / الرئيس الأسد: إذا كان لدي شعور بأن الشعب يريدني أن أكون رئيسا فسأترشح

السبت 05 تشرين الأول , 2013 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,302 زائر

بالفيديو / الرئيس الأسد: إذا كان لدي شعور بأن الشعب يريدني أن أكون رئيسا فسأترشح

شدد الرئيس السوري بشار الأسد على أنه لا مانع لديه من الترشح للإنتخابات الرئاسية السورية، ولفت إلى أنه لن يتردد في ذلك إذا "كان يرى أن الأمور تسير باتجاه الرغبة الشعبية".الرئيس الأسد وفي مقابلة مع قناة خلق وصحيفة يورت التركيتين، قال إنه "إذا كان لدي شعور بأن الشعب السوري يريدني أن أكون رئيسا في المرحلة القادمة فسأترشح، إن كان الجواب لا فلن أترشح"، وأشار إلى أنه "خلال ربما أربعة أشهر أو خمسة أشهر من الآن لا بد أن تكون هذه الصورة واضحة بالنسبة لي".

وعزا الأسد سبب صمود سوريا إلى أن الجيش هو الشعب نفسه، وأيضا إلى وعي الشعب السوري، وأشار إلى أن المعركة ليست كما صورت، معركة من أجل الرئاسة أو من أجل المنصب، وقال لا يمكن لمعارك أن تستمر سنتين ونصف السنة، وأن يكون هناك من يقاتل من أجل منصب لشخص، أو من أجل مجموعة مصالح، وأضاف "هناك توحد لدى السوريين من أجل الدفاع عن وحدة الأراضي السورية".

وعن موضوع الكيماوي، قال الأسد إنه لا يرى علاقة بينه وبين جنيف - 2، "إلا إذا افترض الأمريكيون بأن قرار مجلس الأمن الأخير الذي يعبر عن الاتفاق الروسي - الأمريكي هو محطة باتجاه جنيف - 2، أو إذا استخدموه كمبرر سياسي للوصول إليه، وأوضح أن مؤتمر جنيف مرتبط بالعملية السياسية الداخلية السورية، وبإيقاف تدفق الإرهابيين من قبل الدول المجاورة ودعمهم ماديا، وبالأسلحة ايضاً.

وأشار الأسد إلى أن أحد أهم أسباب اختيار سوريا كهدف لهذه الهجمات العالمية، هي أمور  ترتبط بتاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي، ووقوف الغرب مع إسرائيل ضد الحقوق العربية، وهناك جانب آخر يتعلق باستقلالية الموقف السوري.

هدف الغرب أكبر من تغيير الوضع السياسي

وقال أنه الغرب يبدو أنه لا يقبل بدول خارجة عن إرادته أو سيطرته، وإن الدول الغربية قررت أن تستغل الأحداث التي بدأت في العالم العربي منذ نحو عامين، من أجل خلق اضطرابات في سورية، من أجل إضعافها، وأكد أن "هناك هدف أكبر هو هدف تغيير ليس فقط الوضع السياسي وإنما أيضا الوضع الشعبي، التعايش الموجود في منطقتنا، وهذا يستهدف سورية، ويستهدف العراق ويستهدف لبنان وتركيا،ويستهدف الدول الأخرى في المنطقة، إذا غيروا هذه البنية الديمغرافية يتمكنون من تغيير الأداء السياسي لتلك الدول ونتحول من شعوب وأمم إلى قطعان يمكن لهم أن يقودوها بالطريقة التي يريدون".

ولا يمكن أن تكون سورية مشتعلة وتركيا باردة ومرتاحة

ولفت الرئيس السوري إلى أن المنظمات الإرهابية كالقاعدة وجبهة النصرة، لا تفرق بين سورية وتركيا، وبالنسبة لهم هم موجودون في منطقة لا بد أن تتوسع فيها عقيدتهم، ويبنوا فيها دولتهم المتطرفة، لكي يحققوا كما يعتقدون الشيء الذي يرضي الله سبحانه وتعالى.

وتابع "للمصادفة منذ يومين تقريبا بدأ تداول معلومة جديدة في الإعلام حول تهديد بعض المنظمات الإرهابية الموجودة في شمال سورية ببدء الجهاد في تركيا من أجل تنظيف تركيا من الكفار كما قالوا، فلا بد لهذه النار أن تمتد، ولا يمكن أن تكون سورية مشتعلة وتركيا باردة ومرتاحة، هذا الكلام مستحيل"، وأكد أن هؤلاء المسلحين سيؤثرون في المستقبل القريب على تركيا وستدفع تركيا الثمن غاليا، وقال إن "الإرهاب لا يمكن أن تضعه ورقة في جيبك، هو كالعقرب عندما تضعه في أول فرصة سوف يلدغك".

وعن الموضوع الإيراني - الاميركي، شدد الأسد على أن الفائدة من هذا الأمر لديه شرط وحيد وهو أن تكون الولايات المتحدة صادقة في هذا التقارب، وتابع "إذا كان هناك فعلا شيء من التقارب مع ايران، فهذا سينعكس بشكل أو بآخر إيجابا على سورية"، وأعلن أن دمشق تنظر بإيجابية إلى الموضوع، ولكن بالكثير من الشك تجاه نوايا الولايات المتحدة، وخاصة ما يتعلق باحترامها لسيادة الدول التي تتعامل معها.

وعن قضية اللاجئين السوريين، بين الأسد وجود محاولة إرهاب لهؤلاء اللاجئين من قبل بعض الدول التي تستضيفهم وخاصة الدولة التركية، من أجل استخدامهم كورقة إنسانية ضد الحكومة السورية، واوضح أنه "إذا عاد هؤلاء إلى سورية، عماذا يتحدث أردوغان، لم يعد لديه أي ورقة يتحدث بها على الساحة الدولية أو يحرض من خلالها الأمم المتحدة أو الدول الكبرى.

Script executed in 0.19322896003723