أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

خيانة يوم عرفة وهزيمة “جبهة النصرة” في دير الزور

الأربعاء 16 تشرين الأول , 2013 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,735 زائر

خيانة يوم عرفة وهزيمة “جبهة النصرة” في دير الزور

تحت عنوان “خيانة يوم عرفة” بررت “جبهة النصرة” هزيمتها أمام الجيش السوري في دير الزور، إذ كتبت “شبكة أخبار المنارة البيضاء” أن خيانة كانت وراء خسارتها في حي الرشيدية قامت بها كتائب من “الجيش الحر”.

وذكرت في التفاصيل أن “جبهة النصرة اتفقت مع بعض الكتائب على ضرب النظام في دير الزور على كل الجبهات، فهجم الجبهة والفاتحون من أرض الشام على حي الرشدية بعمليات انتحارية ودارت معارك إلى العصر، فقامت بعض الكتائب بخيانة الاتفاقية ولم تطلق طلقة واحدة. وذلك لن ينسى التاريخ يوم خيانة ثوار من (الجيش الحر) في يوم عرفة، مما أدّى إلى استشهاد ما يقارب 10 أشخاص من الجبهة”.

يذكر أن هذا الخبر هو الوحيد الذي أتت عليه “المنارة البيضاء” حول معارك دير الزور يوم الإثنين، في حين كان مناصرو “جبهة النصرة على “تويتر” يزفّون انتصارات وهمية كذّبتها “النصرة” نفسها فيما بعد.

ويبدو، وكما هي العادة، أن “جبهة النصرة” تريد التمهيد لإغارتها على عصابات “الجيش الحر” فضلاً عن تبرير هزيمتها.

من جهة ثانية كذّبت “النصرة” الأخبار التي بثّتها بعض الفصائل عن سيطرتها على أجزاء من حي الرشيدية وعبّرت عن أسفها “أن بعض الجماعات المعروفة والتي دعتها جبهة النصرة للمشاركة في معركة تحرير حي الرشدية وكان دورها فقط يقتصر على التغطية على بعض النقاط، يؤسفنا أنها تنشر أخبار تتبنى فيها السيطرة على حارة شباط العريض والحقيقة أنه لم يتحرر بعد وأنها تزعم السيطرة على عدة أبراج في حي الرشدية والحقيقة أنهم لم يسيطروا على أي برج فضلاً على أنهم لم يشاركو بالاقتحام”، وبعد أن طلبت من الجميع “الصدق مع الله أولا ومع المسلمين ثانياً” قالت في خبر متناقض إنها طردت “الشبيحة من حاجز المسمكة ولكن لم يتمكن المجاهدون من دخول الحاجز خوفاً من الألغام”.

وقد أكّدت “جبهة النصرة” اليوم انضمام “لواء أسود التوحيد” في الميادين إلى صفوفها ومبايعتها “على الجهاد والنصرة، وقاموا برفع رايات الجبهة على مقراتهم وسياراتهم”.

من جهة ثانية نشرت “جبهة النصرة” مساء أول أمس اسمي الانتحاريين اللذين هاجما ساحة الأمويين يوم الأحد في محاولة للوصول إلى التلفزيون السوري، وقالت إن اسم الأول هو “أبو أسيد الأنصاري” الذي فتح “الطريق أمام الاستشهادي أبي ذرّ الأنصاري”. وهو ما يعني أن منفّذي العمليتين الانتحاريتين كانا سوريين.

بالتزامن مع هذا أعلنت “النصرة” أنها وبالاشتراك مع “الجيش الإسلامي الحر” تخوض “اشتباكات عنيفة جداً في منطقة سعسع”.

يشار إلى أن مديحها بـ”الجيش الإسلامي الحر” و”أحرار الشام” ترافق مع اهتمامها بـ”الحدث الأهم” الذي “لقي اهتماماً كبيراً من المتابعين” وهو تأدية الرئيس التركي عبد الله غول لمناسك الحج هذه السنة.

وفي خبر متصّل بأحداث دير الزور أعلنت “ألوية أحفاد الرسول” أن انتحاريين قاما باقتحام المقر الرئيسي لـ”لواء الله أكبر” التابع لها وقاما بتفجير نفسيهما، ما أدّى إلى مقتل وجرح عدد من عناصر اللواء المذكور، وقد أعلنت اسم أحد قادته المقتولين وهو “ليث عبود النوري الموصلي”.


Script executed in 0.17902493476868