أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

هذه بتلك .. والبادئ اظلم

السبت 19 تشرين الأول , 2013 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,868 زائر

هذه بتلك .. والبادئ اظلم

ساعدوا بكل ما يملكون المعارضة وجعلوها مسلحة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح,جلبوا الاعراب والعجم من كل مكان وأغدقوا الاموال الطائلة علي انظمة الربيع العربي الجديدة القديمة المتجذرة في العمالة ,فعلوا كل سوء بحق الشعب السوري ,نعتوا من وقف معه بأرذل الاوصاف وبما جادت به قرائحهم المليئة بالبغض والحسد ضد كل من لا يوافقهم الرأي, فهم يرون في انفسهم سادة العالم, فأمريكا معهم وبقية الامم والشعوب يشترونها بأموالهم الاوصياء عليها من قبل شعوبهم التي تعيش في فقر مدقع.

ذهبوا لأجل زيارة الاماكن المقدسة وإذا بهم يقعون فريسة الميليشيات المسلحة لأسباب طائفية رغم ان الحزب لم يدخل المعارك التي تشهدها سوريا,بذلت كافة المساعي وعلى اعلى المستويات لإطلاق سراحهم فجميع الممولين للإرهاب في سوريا اكدوا انهم لا سلطان لهم على الجهة الخاطفة (لا يمونون على الخاطفين), ظل هؤلاء لما يربو على العام, اسارى ينتظرون من يفك اسرهم ويعيدهم الى اهاليهم,الذين لم يهنأ لهم بال طوال تلك المدة اعتصموا امام المصالح التركية بلبنان طالبوا بالإفراج عن ذويهم.

السن بالسن والعين بالعين والبادئ اظلم, عبارة لا يجهلها احد, وضعها اهالي المخطوفين والمتعاطفين معهم قيد التنفيذ فكان اختطاف الطيار التركي ومساعده في بيروت,عندها وفقط شعر التركي بخطورة الاوضاع وما ستؤول اليه الامور فكانت المحاولات من قبل ممولي العصابات الاجرامية لمبادلة المخطوفين بمجرمين لدى النظام السوري.ازدادت الامور تعقيدا بتواجد العصابات المسلحة التي تتبع تنظيم القاعدة على الحدود التركية واصطدامهم المسلح بالأكراد قوّى من إمكانية تسرب تلك العناصر الى الداخل التركي وإحداث اعمال عنف داخل العمق التركي.

يتبادل الممولون الادوار فيما بينهم, فهم شركاء في كل ما لحق ويلحق المنطقة من اذى بل يتلذذون بمآسي الناس, افضل ما يقال فيهم أنهم نوع اخر من البشر,لكنهم يعيشون في زمن اخر غير هذا الزمن, فهم يعيشون زمن القوي يستعبد الضعيف ولا يقيم له وزنا,ادركوا ان الاموراخذت تفلت من بين اصابعهم وأنهم مسئولون امام الجميع وأمام اسيادهم الامريكان والغرب خاصة بعد التقارب بين امريكا وإيران والدور الروسي الفاعل في الازمة السورية,انبرى وزير الخارجية القطري ليعلن ان توسطه افضى الى اطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين في سوريا اكده تصريح اللواء عباس ابراهيم عن ان المخطوفين اصبحوا في أيد امينة,ما يعني تواجدهم بالتراب التركي فصار الجميع ينتظر قدوم المخطوفين.

ظلوا في الاسر اشهرا وشعر الممولون للإرهاب بان ضغوطاتهم على الاهالي وعلى قيادة حزب الله لم تؤت اكلها ,فكان سيّد المقاومة صلبا في مواقفه بالشأن السوري وان المستهدف لم يكن النظام السوري كما يبدو للبعض بل الامة العربية بأكملها, مقدرا لشعور اهالي المخطوفين مؤمنا بعدالة قضيتهم وبحتمية عودة المخطوفين الى ديارهم.

كم هي سخيفة تلك الاعمال التي يقوم بها كبار الساسة (او هكذا يصنفون انفسهم) في حق عامة الناس. حقا انهم لا يندى لهم جبين فقد مات فيهم عرق الحياء .ولن يضيع حق وراءه مطالب

Script executed in 0.16383194923401