أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

معركة القلمون القادمة لتقليم مخالب السعودية بفيصلها وبندرها

الخميس 24 تشرين الأول , 2013 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 5,288 زائر

 معركة القلمون القادمة لتقليم مخالب السعودية بفيصلها وبندرها

منطقة القصير التي كانت حصنا منيعا للجماعات المسلحة , ومركزا لتجمع كل اجهزة الاستخبارات العالمية العاملة ضد سوريا ومن ضمنها الاسرائيلية, والتي كانت مصدرا للاعتداء على المناطق اللبنانية في شمال لبنان التي تحتضن شعب المقاومة, وكذلك كانت ممرا امنا لتسلل الجماعات التكفيرية المسلحة, ونقل السلاح والعتاد من لبنان الى سوريا باشراف وحماية مسؤولين لبنانيين امنين وسياسيين من مجموعة 14 اذار, وهذه حقيقة لم تخفى على احد, فكان سقوط منطقة القصير الحصينة بمثابة انهيار للمشروع الدولي والاقليمي ضد المقاومة.

اما منطقة القلمون التي تمتد على طول السلسلة الجبلية الشرقية المتاخمة للحدود اللبنانية المصطنعة, والتي يتواجد بها المسلحين من كل الاصناف والالوان والاجناس, ومن كل الالوية الارهابية, هذه المنطقة من الناحية الجغرافية تهدد كل المدن والبلدات التي تقع في السلسلة الشرقية والغربية في البقاع اللبناني من الهرمل الى بعلبك حتى مشارف شتورة, هذه المدن والبلدات يقطنها شعب المقاومة المستهدف في هذه الحرب الدائرة على سوريا.

 

 فلا يمكن لقيادة المقاومة الحكيمة ان تقف مكتوفة الايدي امام هذا التهديد الاستراتيجي, ولا يمكن للقيادة السورية وجيشه العربي السوري ان يتهاونا امام تهديد العاصمة دمشق, وتهديد الممر الدولي الذي يربط العاصمة بالساحل السوري.

 

بعد سقوط القصير وهروب من تبقى من المسلحين الى منطقة القلمون,  اصبحت تلك المنطقة  الاهم في تهديد الدولة السورية والمقاومة, هناك تجمع عشرات الالاف من المقاتلين, وقاموا في تحصين مواقعهم العسكرية بكل الاستعدادات البشرية والعسكرية واللوجستية والمعلوماتية بادارة واشراف بندر بن سلطان نفسه , واصبحت المنطقة تهدد العاصمة دمشق والمقاومة في لبنان, ومن خلفه تقف"مملكته السعودية" بكل علاقاتها الدولية السياسية والدبلوماسية والاعلامية تحشد لدعم المسلحين في تلك المنطقة, وما عدم قبولها بمقعد في الامم المتحدة سوى تعبيرا عن خيبة املها من استخدام الامم المتحدة لضرب سوريا, ولم ترفضه بسبب عدم تحمل الامم المتحدة مسؤوليتها امام القضية الفلسطينية !!!.

ومع بداية اي معركة مصيرية "كالقصير" سابقا, والان "القلمون"  نشاهد الحشد الاعلامي والتهديدات السعودية باحراق لبنان والضاحية في حال تدخل "حزب الله" الى جانب "الجيش العربي السوري" في معركة تحرير القلمون, وكذلك التهديدات الاسرائيلية الصهيونية, حيث جاء على لسان كبار المسؤولين الصهاينة, "انه قد يشن حربا على لبنان في حال شارك " حزب الله " في القتال".

 أول تنفيذ التهديدات وكما هو دائما يكون " جبل محسن " واهله الامنين, حيث يلتف حول هذا الجبل جماعات مسلحة تكفيرية هي نفسها التي تقاتل النظام في سوريا, وهي نفسها التي تأتمر بأوامر بندر بن سلطان, وتقوم بالاعتداء على هذا الجبل الصامد في وجه الفتنة, وهنا تتحمل الدولة اللبنانية والجيش اللبناني حماية مواطنيه والتصدي لكل المعتدين, وحينما تعجز عن ذلك, يصبح من حق ابناء واهالي جبل محسن حماية انفسهم بالطريقة المناسبة التي يرونها لحفظ دمائهم واعراضهم وبيوتهم.

فمعركة القلمون قادمة قادمة, ونتائجها محسومة لصالح المقاومة, فكما بشرنا بالنصر في القصير, نبشر بالنصر في المعركة المصيرية في القلمون لثقتنا بمن سيشارك في هذه المعركة, ولان القادم للمسلحين الارهابيين هو الجيش العربي السوري, فخر الجيوش العربية, يقوده القائد الاعلى للقوات المسلحة العربية السورية الرئيس الدكتور بشار الاسد فخر الامة العربية.

والقادم اليهم رجال الله, كررارين غير فرارين, كتب الله لهم النصر في كل المعارك, يقودهم سيد المقاومة الصادق الامين السيد حسن نصر الله, وعاشوراء قادمة , وسبط النبي الامام الحسين(ع) في قلب كل رجل من رجال الله, فلن يعودوا حتى يفتح الله على ايديهم, شاء من شاء, وابى من ابى, وهدد من هدد.

الدماء التي تسقط في هذه المعركة من ابطال "الجيش العربي السوري ورجال الله " تؤمن الحياة لكل مواطن سوري ولبناني مهدد بالقتل من جماعات التكفير.

هذه المعركة ونتائجها سوف تكون حاضرة بين يدي الرئيس بشار الاسد في "جينف 2" , ولن يكون في ايدي السعودية وبندرها وفيصلها الا خيبة الامل, والهزيمة والانكسار, وسوف تتقلم مخالبها السامة في هذه المعركة للابد, ولن تقوم لها قائمة, بحيث لن يكون لها مجال لحفظ ماء وجهها العفن.

الولايات المتحدة الامريكية تحاول الابتعاد قليلا عن جنون" ال سعود" كي لا تحترق كليا بنار " الجيش العربي السوري والمقاومة ",لقد بات التخبط الدائر في السياسة السعودية الدولية والاقليمية واضحا من خلال تصريحات وتهديدات " بندر بن سلطان " ووزير خارجيتها " سعود الفيصل", تهديدات تثير السخرية وسوف ترتد عليهم بخلع انيابهم ومخالبهم السامة البغيضة.

حسين الديراني - موقع بنت جبيل


Script executed in 0.1827540397644