أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

شطب ثلثي النازحين في الهرمل

الأربعاء 06 تشرين الثاني , 2013 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,958 زائر

شطب ثلثي النازحين في الهرمل

ذرائع مختلفة ساقتها المفوضية، في محاولة لتبرير شطب ما يزيد على ثلثي النازحين المسجلين في الهرمل. من «ضعف الإمكانات والقدرات المالية» إلى «إعادة التحقيق في أوضاع 310 عائلات نازحة من أصل 865 عائلة مسجلة»، بحسب ما يوضح نائب رئيس بلدية الهرمل المفوض متابعة شؤون النازحين عصام بليبل لـ«الأخبار».

في الهرمل 865 عائلة سورية نازحة مسجلة لدى المفوضية، كانت أوضاعها الحياتية والمعيشية قد «استقرت وانتظمت» لجهة السكن وتوفر المساعدات الغذائية والاستشفائية، الأمر الذي دفع البلدية إلى صرف النظر عن تلك العائلات، والمضي في تحسين وتأمين ظروف عيش النازحين غير المسجلين، سواء السوريون أو اللبنانيون منهم. لكن «خطوة المفوضية الخطيرة أربكت عملنا وعادت لتضيف علينا عبئاً كبيراً»، يقول بليبل. فقد أكد أن المفوضية أشارت في قرارها إلى أنها ستتخلى عن 30% من العائلات السورية النازحة في الهرمل، «لكنها فعلياً شطبت أكثر من 40% من تلك العائلات، فهي تخلت مبدئياً عن 310 عائلات، وغالبية تلك العائلات يتجاوز عدد أفرادها الخمسة، وعددهم الفعلي فاق 2170 نازحاً».

وفي السياق نفسه، كانت بلدية الهرمل قد أبرمت مطلع العام الجاري عدداً من الاتفاقيات مع المجلس النروجي للاجئين (NRC) وعدد من أبناء الهرمل في ما خصّ تنفيذ مشروع سكني يقضي، بحسب بليبل، بمساعدة «المجلس» لأبناء المنطقة من أصحاب المنازل قيد الإنشاء بدفع مبالغ مالية لإنجازها، والسماح بعدها بإسكان عائلتين نازحتين في كل منزل منجز، كاشفاً أن الاتفاقيات شملت 80 منزلاً، بالإضافة إلى إقامة 60 خيمة تستوعب عائلات نازحة. لكن بليبل كشف لـ«الأخبار» أنّ «المجلس» النروجي «تراجع وتوقف عن مساعدة أصحاب المنازل»، بذريعة أن الهرمل «منطقة غير آمنة»، وتستهدف بصواريخ «غراد» كل فترة. وإزاء ذلك، سعت البلدية إلى ثني «المجلس» عن قراره، لكن «بعد ألف واسطة، لم تثمر الأمور سوى إنجاز خمسة منازل فقط، ومتابعة دفع مبالغ مالية عن 38 منزلاً، كانوا قد دفعوا لأصحابها سابقاً نسبة 25% من قيمة المبلغ المتفق عليه».

وتساءل عن وجود النروجيين يومياً في عرسال ومشاريع القاع والعين ورأس بعلبك، «فهل المنطقة بأكملها آمنة باستثناء الهرمل؟».

الاخبار

Script executed in 0.17657613754272