أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

صحافة العدوّ: إغتيال حسّان اللقيس أكبر ضربة لحزب الله منذ عماد مغنيّة

الأربعاء 04 كانون الأول , 2013 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,825 زائر

صحافة العدوّ: إغتيال حسّان اللقيس أكبر ضربة لحزب الله منذ عماد مغنيّة

وصفت صحيفة «هآرتس» العبرية عملية اغتيال القيادي في حزب الله حسان هولو اللقيس، ليلة أمس في ضاحية بيروت الجنوبية، بأنها «الضربة العملانية الأشد التي يتلقاها حزب الله منذ اغتيال القيادي عماد مغنية في شباط/ فبراير من العام 2008 في دمشق».

 

وأشارت الصحيفة في مقال بقلم «عاموس هرئيل» إلى أن اللقيس هو «أحد أقدم القادة العملانيين في حزب الله، وأنه معروف للأجهزة الاستخبارية الغربية منذ سنوات الثمانينيات من القرن الماضي، ذاكرة أنه كان يوصف في السابق بـ «العقل اللامع» ، ويشغل في حزب الله منصباً يوازي جهاز البحث والطوير وشعبة التكنولوجيا واللوجستيكا في جيش العدو الإسرائيلي.

كذلك، اعتبرت الصحيفة أن اغتياله يجعل حزب الله يخسر «مصدر معرفة» مهم، مشيرةً إلى أن اللقيس «إنسان راكم تجربة وعلاقات متشعبة مع منظمات استخبارية سورية وإيرانية، بشكل خدم حزب الله مدة تزيد عن ثلاثة عقود».

من ناحية أخرى، اعتبرت الصحيفة أن نفي كيان العدو أي علاقة له باغتيال اللقيس، حسب التصريح الصادر عن الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية، هو نفي «عام وتلقائي». وأشارت إلى أن ذلك يأتي في إطار سياسة ثابتة تعتمد على «الحفاظ على حيز إنكار »، اعتمدتها إسرائيل في السنوات الأخيرة في كل عملية تنسب إليها في سوريا ولبنان. كما أوضحت أن «عدم الاعتراف رسميّاً يخلق حالة ضبابيّة معينة لدى الخصم، وفي الوقت نفسه تبعد احتمالات الرد الفوري».

وأضافت الصحيفة في هذا السياق أنه في عدة حالات لم تلتصق التهمة بإسرائيل، رغم الاتهامات المباشرة لحزب الله وإيران، مثلما حصل في سلسلة التفجيرات التي وقعت في الشهور الأخيرة في بيروت، وبضمن ذلك السفارة الإيرانية وتفجير مركبة مفخخة في الضاحية.

ويضيف هرئيل أنه «إذا كان الحديث عن عملية نفذت من قبل إسرائيل، فمن الممكن أن تكون تلك محاولة لاستغلال الاضطراب الحاصل في لبنان، بتأثير الصراع الدائر في سوريا، لضرب حزب الله، حيث أن اللقيس هو العنوان في الطرف الثاني لعمليات تهريب السلاح المتطور من سوريا إلى حزب الله، والتي سبق وأن صرحت إسرائيل بأنها ستعمل على إحباطها».

وشكّك الكاتب في صدقيّة البيان الذي صدر عن مجموعة تطلق على نفسها اسم «لواء أحرار السنة-بعلبك»، وتعلن فيه مسؤوليتها عن الاغتيال، لافتاً إلى أن «أي شخص يتقن العربية ومطلع على مواقع الإنترنت ذات الصلة يمكنه أن يقدّم نفسه بصفته منظمة سنية متطرفة، وبالتالي فمن الصعب تحديد مدى صدقيّة البيان». ويفترض كاتب المقالة أن «حزب الله سيتجنب المواجهة الشاملة مع الجيش الإسرائيلي، وبالتالي فإن الاحتمالات المطروحة هي ضرب أهداف إسرائيلية ويهودية» خارج الكيان الصهيوني. ويرى أن تنفيذ مثل هذه الضربات «قد يستغرق وقتاً للإعداد». والاحتمال الآخر برأيه هو «إطلاق صواريخ في اتجاه إسرائيل، باسم منظمة وهمية ومن دون أن يعلن مسؤوليته الرسمية عنها».

 

(الأخبار)


Script executed in 0.19167995452881