أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

كيف لا تفرح إسرائيل !! وهل يدوم الفرح ؟

السبت 07 كانون الأول , 2013 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,317 زائر

كيف لا تفرح إسرائيل !! وهل يدوم الفرح ؟

كيف لا تفرح, وتقوم بإغتيال قائد كبير في المقاومة في عملية تسميها نظيفة كانت تلاحقه سنين عديدة حتى تمكنت منه من خلال عملائها في لبنان !!!.

كيف لا تفرح, وبعد إستهدافها القائد حسان اللقيس , يصيبها النشوة وهي ترى مئات الآلاف من تعليقات الاسلاميين يشمتون بإستشهاد القائد اللقيس, والكثير منهم حمساوي التاريخ والهوى ك ” إبراهيم حمامه “, تعليقات تنزل على قلبها برداً وسلاما.

كيف لا تفرح, ولها جنود مجندة منتشرين على الاراضي اللبنانية, ينتظرون تعليمات القتل والارهاب, وهناك من يقول هل من مزيد, ومن هؤلاء الجنود المجندة من يتقاضى راتبه من الدولة اللبنانية!!!.

كيف لا تفرح, والفلسطيني الغزاوي والمقدسي والحمساوي يتركها بامان ليجاهد في بلاد الشام !!!!!.

كيف لا تفرح, وهي تشاهد وتسمع المئات من علماء المسلمين تكفر وتلعن طائفة من المسلمين, وتحرض على قتلهم وذبحكم وفرم لحومهم عبر مئات الفضائيات وآلاف المواقع الالكترونية !!!.

كيف لا تفرح, وقد تكفلت أغنى دولة عربية نفطية القيام بالاعمال القذرة نيابةعنها !!!.

كيف لا تفرح, وهي تشاهد مظاهر الاحتفالات والولائم وتوزيع الحلو في البلدان والمدن التي يتواجد بها اسلاميون تكفيريون كلما أفلح الموساد في تفجير او إستهداف مقاوم !!!.

كيف لا تفرح, وثروات النفط العربية الاسلامية تهدر في البارات والملاهي الليلية !!!.

كيف لا تفرح, وقدرات العرب والمسلمين العسكرية والبشرية والاقتصادية تسخر لتدمير سوريا قلب العروبة النابض !!!.

كيف لا تفرح, وهي تقود تدمير سوريا ولبنان دون أن تخسر جندياً واحدا !!!.

كيف لا تفرح, وترى مليار مسلم نسوا مدينة القدس والاقصى الشريف !!!.

كيف لا تفرج, وقد نجحت في إقناع دول وشعوب إسلامية بإنها الولي الحميم, وعدوهم الجمهورية الاسلامية الايرانية صاحبة لواء الوحدة والتوحيد..

كيف لا تفرح, وهي تشاهد ملايين المسلمين تاهوا وأضلوا الطريق, ولا يميزون بين العدو والصديق, ولا يفرقون بين الحق والباطل !!!.

وهل يدوم الفرح على وجهها الشيطاني الرجيم ؟؟؟

لا, وقد خاب سعيها في سوريا, فكان الجيش العربي السوري لها بالمرصاد, إحبط شر اعمالها, وسحق جيشها التكفيري الجرار.

لا, وقد خاب سعيها في لبنان , فعين المقاومة ساهرة على الجنوب, ودرعها الواقي يصدم ويقطع الايادي التي زرعتها في سوريا ليكونوا خنجرا في ظهرها.

لا, وقد خاب سعيها في إيران, وذهب كيدها وحلمها بتدمير المفاعل النووي الايراني السلمي وأصبح من الماضي, وإيران أصبحت دولة نووية عالمية, دولة قادرة مقتدرة, ترهبها وترعبها ما دام فيها ولي فقيه.

لا وألف لا, لن يدوم فرحها وهي تعلم أن الثأر قادم, والثأر قد أصبح ثأران ثأر عماد وحسان…

لا إغتيال عالم نووي على أيدي الموساد أوقف النووي الايراني, ولا إغتيال العلماء السوريين أضعف الجيش العربي السوري, ولا إغتيال القائد حسان يضعف المقاومة.

دماء العلماء النووين الايرانيين أثمرت ايران نووية…

دماء العلماء السوريين صنعت نصرا..

ودماء حسان مسمار أخر في نعش إسرائيل…

Script executed in 0.16801190376282