أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

صدق سعد الحريري وفريقه وكانوا من الكاذبين !!!

السبت 28 كانون الأول , 2013 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,353 زائر

صدق سعد الحريري وفريقه وكانوا من الكاذبين !!!

ما إن وقع الانفجار الارهابي في وسط بيروت, والذي إستهدف الوزير السابق محمد شطح وأودى بحياته مع عدد من مرافقيه, حتى تحركت إمبراطورية الاعلام الكاذب بكل أصنافها والوانها العربية واللبنانية العبرية التي يملكها روبرت ماردوخ الصهيوني, لإستغلال هذا العمل الاجرامي لإشعال لبنان في حرب اهلية ما برحوا يعملون لها ليل نهار, وكم هو مثير للتأمل, كيف بثت قناة العربية السعودية الحادثة ثوان قبل حصول الانفجار, كأن ملك الالهام او الاجرام أخبرهم بأن إنفجار سوف يحصل في هذا المكان فوجهوا كاميراتكم نحوه !!!!!!

 

المتهم جاهز وحاضر وعلى مدار 24 ساعة, سوريا وحزب الله ومن يكون غيرهم !!!!

 

اليس هم مسؤولون عن الحرب العالمية الاولى والثانية ؟ اليس هم مسؤولون عن إرتفاع درجة الحرارة في الصيف وإنخفاضها في الشتاء ؟ اليس هم سبب الزلازل والاعاصير والامراض الفتاكة في العالم ؟ اليس اليس اليس الخ الخ الخ......

 

لننقل جزء بسيط جدا من هذه الاتهامات.

 

قناة ام تي في اللبنانية والتي قبل اسبوع نقلت الى المشاهدين اللبنانيين خبر عن " مصدر موثوق في وزارة الدفاع الاسرائيلي " !!!, وخلال تغطيتها لحادثة الانفجار ذكرت بان المغدور به محمد شطح قد ترك تغريدة على صفحة توتيتر يقول بها "حزب الله يهول ويضغط ليصل إلى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة 15 عام، تخلي الدولة له عن دورها وقرارها السيادي في الأمن والسياسة الخارجية "

 

في إشارة على أن حزب الله إنتقم من محمد شطح على تغريدته هذه !!!

 

ويا لها من إهانة لعقول البشر, وهل كل من يغرد او ينبح ضد حزب الله يستحق سيارة تفجير؟  لو سلمنا بهذا الجنون الفرضي لإنتعش الاقتصاد الياباني بحيث عليها صناعة ملايين من سيارات هوندا سي آر في والتي سوف نأتي على ذكرها.

 

من الامراض الفتاكة المعدية الجديدة التي تجتاح لبنان مرض يشبه " جنون البقر " اسمه " الجنون السعودي " نسأل الله العافية لم أصابهم هذا المرض, واحد هؤلاء المرضى الذي يصعب علاجه " نديم قطيش " حيث يعمل بوق إعلامي في مؤسسة سعد الحريري, بلغ به الجنون ان يصرح " لو سألتم محمد شطح من قتله لأجابكم (حزب الله ) "!!! يعني حتى الاموات يستفيقون من موتهم ليوجهوا تهمة القتل ل " حزب الله ", ولائحة المرضى تطول وتطول..

 

لكن الابرز في إصدار البيانات والاتهامات الباطلة المضللة الكاذبة المريضة المغرضة, ما صدر عن رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في بيان نعي تلاه بعد إجتماع لقيادات في قوى 14 أذار في منزل سعد الحريري, قال فيه : إن القاتل هو نفسه الذي يوغل في الدم السوري واللبناني, القاتل هو نفسه من بيروت الى طرابلس الى صيدا الى كل لبنان, القاتل نفسه من درعا الى حمص الى كل سوريا, وأضاف " القاتل نفسه الذي إستهدف رفيق الحريري, حيث يقصد ( حزب الله وسوريا ).

 

جاء هذا الاتهام بعد إتهام مماثل لرئيس الحكومة المعزول سعد الحريري قال فيه " المتهمون بالنسبة لنا, هم أنفسهم الذين يتهربون من وجه العدالة الدولية, ويرفضون المثول أمام المحكمة الدولية, وأضاف "الذين إغتالوا محمد شطح هم الذين إغتالوا رفيق الحريري" في إشارة واضحة ل (حزب الله ).

 

لقد صدق سعد الحريري وفريقه في قوله " إن الذين إغتالوا محمد شطح  هم أنفسهم من إغتالوا الحريري " صدقوا  القول من الناحية العملية, لأنه فعلا الفاعل واحد وهو الفكر التكفيري السعودي المدعوم من الصهيونة والماسونية العالمية.

 

 ولكنهم من الكاذبين في تحديد هوية الفاعلين , كذب متعمد وعن سبق إصرار, كذب ضمن مشروع صهيوني سعودي للهيمنة على لبنان ولو دمر عن بكرة ابيه.

 

المفاجئة الصاعقة التي أُصيبت بها الابواق الاعلامية وكل فريق 14 أذار, كانت حين الكشف عن هوية مرتكبي جريمة إغتيال الوزير السابق محمد شطح, وجائت التحقيقات على النحو التالي.

 

كشفت مصادر معنية بالتحقيقات الجارية في قضية اغتيال وزير المال الأسبق الشهيد محمد شطح ل”السفير” أن السيارة التي استخدمت في التفجير هي من طراز “هوندا سي. آر. في” زيتية اللون كانت قد سرقت مطلع السنة الحالية من بلدة الرميلة في ساحل الشوف ورقمها 177647 / ص.

 

وقالت المصادر انه خلال التحقيقات الجارية تبين أن سيارة “هوندا سي. آر. في” سوداء اللون تعود للمؤهل في قوى الأمن الداخلي ايلي ف. كانت قد سرقت من منطقة ساحل الشوف وقد ضبطها الجيش اللبناني على أحد حواجزه عند مدخل مخيم عين الحلوة بعد ايام قليلة من سرقة السيارة الاولى(الزيتية) وكان يقودها أحمد أ. الملقب ب”ابو الداوود” الذي اعترف أثناء التحقيق معه بأن المدعو موسى م. ومحمد ص.

 

الملقب ب”محمد السريع” اشتركا معه في سرقة “هوندا سي. آر في” الزيتية حاملة الرقم 177647/ص التي انفجرت، في موكب شطح، وقال “ابو الداوود” ان هذه السيارة أدخلت منذ فترة الى مخيم عين الحلوة وأعطيت لشخص يحمل اسما حركيا ويدعى “طلال الأردني”.

 

وتضيف المصادر أن موسى م. و”محمد السريع” ينتميان الى “فتح الاسلام” ويأتمران بأوامر القيادي في التنظيم هيثم الشعبي.

 

وأشارت المصادر الى وجود موقوف حاليا في سجن روميه المركزي في قضية السيارتين ويدعى مرشد عبد الرحمن(من غير التابعية اللبنانية) ويتم إخضاعه للتحقيق حاليا من قبل الأجهزة المعنية وقد اعترف أمام المحققين أن سارقي السيارة المفخخة موسى م. و”محمد السريع” أدخلاها فعلا الى مخيم عين الحلوة وأنهما ينتميان الى “فتح الاسلام”.

 

 

 

 كشف الحقيقة وبأقل من 24 ساعة على حصول الجريمة بالغ الاهمية,لأن لبنان يعيش على فوهة بركان, وامنه وإستقراره مهدد من قبل قوى خسرت معركتها في سوريا, والاكثر خسارة هم السعودية وإسرائيل, والذين يديرون معركة تدمير لبنان وسوريا هم بندر بن سلطان والامير تركي الفيصل ونتنياهو وكل عملائهم في لبنان, كشف الحقيقة سريعاً فوت الفرصة على المتعطشين لحرب أهلية مذهبية تضعف من قدرات المقاومة وتشغلها في الداخل.

 

بعد الكشف عن هوية الارهابيين المنفذين لعملية قتل الوزير شطح, توقعنا أن يخجلوا من اكاذيبهم لكن تبين عكس ذلك, كيف لا وهناك دوائر عالمية تصرف بلايين الدولارات على تشويه سمعة حزب الله كما ورد على لسان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمته الاخيرة خلال تابين الشهيد حسان اللقيس, هذه الدوائر عندها من الامكانيات المذهلة لقلب الحقائق وتوزيع التهم , طالما عندهم معلومات كافية ودراسات إستراتجية عن طبيعة وذهنية اغلبية المسلمين والعرب الذين أقفلوا عقولهم على المذهبية والطائفية, ورموا مفاتيح عقلوهم وبصائرهم عند أبواب الجهل والعنصرية.

 

وبعد أن تبين ان مرتكبي الجريمة يعودون الى تنظيم" فتح الاسلام " بدأت التصريحات والتغريدات والنباح تأخذ طابع جديد وهو " إن حزب الله من يحمي ويأوي القاعدة وفتح الاسلام وهو من جلبهم الى لبنان !!! ", يعني لجنون الكذب فنون.

 

نحن نتوقع المزيد من الضربات والعمليات الارهابية على لبنان وسوريا والعراق وسوف تشتد ضراوتها كلما إقتربنا من موعد جنيف 2 ,حيث سيتحول الى مؤتمر دولي عالمي للحرب على الارهاب حيث تكون السعودية محور الشر ومصدر الارهاب بالدلائل القاطعة, لذلك تريد حماية نفسها بالقتل والدمار والارهاب.

 

حسين الديراني - بنت جبيل.اورغ 


Script executed in 0.1873140335083