وكان وزير الصحة العامة علي حسن خليل قد أعلن أنّ «الحصيلة النهائية لضحايا التفجير الإرهابي في حارة حريك، الذين نقلوا إلى مستشفيات الساحل وبهمن والرسول الأعظم والسانت تريز والزهراء، هي 4 شهداء وأشلاء لم يتم التعرف إلى صاحبها، و77 جريحاً غادر منهم 67 بعدما تلقوا الإسعافات والعلاجات اللازمة، وبقي في المستشفات 10 حالات إحداها حرجة».
وعلم أنّ الشهداء في «مستشفى بهمن» هم: إيمان حجازي وابنتها ملاك زهوي وعدنان عوالي.
ونقل الشهيد الرابع إلى «الرسول الأعظم».
وكانت «اللجنة الوطنية لإدارة الكوارث والأزمات» عقدت اجتماعاً طارئاً في السرايا الحكومية برئاسة الأمين العام لـ«المجلس الأعلى للدفاع» اللواء محمد خير، وبحثت تداعيات انفجار حارة حريك.