أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إغتيال الكابتن ماجد

السبت 04 كانون الثاني , 2014 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,711 زائر

إغتيال الكابتن ماجد

حسان الزين  - بنت جبيل.اورغ 

القي القبض على رجل شغل اللبنانين بإجرامه وكان مطلوبا للعديد من الدول العربية والغرببة كما يقولون .هذاالرجل اسمه ماجد الماجد عمل لحساب تنظيمات تكفيرية واستخبارات دولية وإقليمية كمايدعي الكثيرون .هذاالارهابي تبنى العديد من التفجيرات في لبنان والعالم العربي كما يصفه الابرياء المظلومون. الضابط في استخبارات بن سلطان جلالة الطامح ليكون ملكاً في مملكة الامراء الذي ينازع الملكَ عبد الله سلطانه إنه الرجل الاستخباراتي بندر بن سلطان هو الاقوى أمنيا في الممملكة حتى وكالة الإستخبارات الامريكية قالت أكثر من مرة أن ما يقوم به بندر تعجز عنه رجالات الاستخبارات العالمية والظاهر من مجريات الاحداث أن الماجد عميلا استخباريا لبندر بإمتياز لما كان يتمتع به من حماية مركزة من قبل السفارة السعودية كما تنقل الكثير من المواقع الاخبارية.وقد يكون ان السفارة لا تعرف شيئا عنه بل تتعاطى معه كمواطن سعودي بحاجة الى مساعدة انسانية وهذا التبرير سيطفو على السطح لإن الماجد سيكشف أوراقا مهمة تقلب الامور رأسا على عقب لو قدر لماجد محمد الماجد أن يبقى حيا .في مقال سابق أشرت الى أن الماجد قد يكون فخا وسردت بعض الاسئلة أما أن الاحتمال اليوم بات شبه حقيقة قد ترحل الكابتن ماجد الى عالم الآخرة تاركا وراءه أسرار التفجيرات جميعها وأخبار أسياده. إن نقطتين أساسيتين في ملف الرجل الذي قضى بسبب مرض حسب المعلن وقيادة الجيش صادقة . إل أن السؤال المطروح هو هل كان أسياده على على علمٍ بمرضه وبالتالي هذا هو الكبش الفداء أي تكشف الاستخبارات الاقليمية أمره وهو الذاهب الى دار الفناء ينتهي الرجل وتختفي معه عشرات الاسرار وبالتالي ننفض يدنا من كل ذالك. الا وهو ملاحق من قبل المملكة !!!!!!! والملفت في هذا النلف أن الولايات المتحدة أبرقت الى مخابرات الجيش يعني هي ساهمت في افشاء السر هل هذا يعني أنها بدأت حربا ضد بندر أم أنها شريكته في اللعبة ؟؟؟؟؟ لا شك أن وفاة الكابتن ماجد خلط أوراق كل الفرقاء ولست بوارد التكهن أن الرجل أُغتيل بالسم قبل إلقاء القبض عليه أو بعده في عملية إستخباراتية مركزة ولعل الامور بسيطة لدرجة أن الرجل مريض بالفشل الكلوي وتضاعفت عليه الامور فمات نتيجة مرضه ويمكن أن يكون هرّب واستبدل ؟؟؟؟؟؟ ان ايماننا بالجيش يدفع الشبهة عن هذه المؤسسة الكريمة فيبقى الاحتمال الاكثر شبهة ألا وهو أن أسياد الرجل قدموه فداء لجلالة ابن السلطان!!!!!!!! فبعد وفاة الرجل الارهابي سيكف عوائل الشهداء عن مطالبة المعنيين بمحاكمته. وبدورها ستكف المملكة عن المطالبة باسترداده طبعا الجثة سترد الى بلده لان للميت حرمة حتى ولو كان مجرما!!!!!!!! فبعد مقتله على أسوء تقدير تبقى الامور بين جذب وشدّ أمورإتهام وتبرير بين اللبنانين فليس من المستغرب أن يخبرنا بعض المتفلسفين بتحليلاته العبقرية بأن الذي قام بالتفجير هو سماحة السيد حسن نصرالله !!!!!!!!!!

إن الفراغ الذي تركه الكابتن ماجد كبير .فما على المقاومة وجمهورها الا ان يستعدوا لحلقة ثانية من حلبة الصراع المرير . وما تبني داعش للعملية الانتحارية ما هو الا رسالة واضحة من مدبرين الفتن و مصاصي الدماء مفادهاان رحل الكابتن ماجد فهذا داعش جاهزة ومتعطشة للدماء !!!! !!!! ومن المفيد ان تدرس عمليات التفجيرات من الناحيىة النفسية مثلا ما الذي دفع شاب في مقتبل العمر وطالب جامعي أن يفجر نفسه بأناس ابرياء ؟؟؟؟؟ هذه ظاهرة اجتماعية تحتاج الى الكثير من التأمل والدراسة فعلى العلماء مهمة صعبة لتفكيك هذا الهوس الفكري والديني !!!!!!! 

فهل يكون رحيل الكابتن ماجد بداية قدوم داعش الى اللبنانين بتفجيرات وقتل الابرياء ؟؟؟؟؟؟!!!!!

وهل انتهاء أزمة ماجد محمد الماجد يعيد طرح الحكومة المخفية والانحيازبة الى العلن ليعلن رئيس الجمهوية حكومة حجر الاخوت في بئر والشاطر يوجده او يطلعو؟!!!!!! إن احتمال اغتيال ماجد بن سلطان هو أقرب الى الواقع رغم عدم وجود أي معلومة سوى التحليل عن بعد!!!!!!


Script executed in 0.18970108032227