وقد اختارتا، بالعمل مع شركة "IMPACT BBDO"، عنوان: "بتحبّا عنجد؟ نزال ع حارة حريك وجبلا وردة" للاحتفال بعيد العشاق غداً، ولحملتهما الإعلانيّة.
وقصّة الفتاتين مع المغامرة والتحدي قديمة وهي جزء من سيرة الضاحية. فقد دُمّر محلهما في حرب تموز 2006، وقاومتا على طريقتهما. استأجرتا بيتاً حجرياً قديماً مهملاً وحوّلتاه حديقة، بل قرية للورود (Flower town). و"انطلقنا من الصفر، عملنا من اللاشيء شيئاً"، تقول سناء. وجذبت قريتهما الزبائن من مختلف المناطق، إلى أن جاءت موجة المخاطر والتفجيرات، وصار عدد كبير منهم يتجنّب الضاحية خوفاً واحتياطاً.
هكذا، رفعت الشقيقتان مستوى التحدي، وبات "لزاماً" على العاشق لكي يثبت حبّه أن يتوجّه إلى الضاحية بقلب يخفق خوفاً وتحدياً وحبّاً، ويعبر الحواجز، ويدخل تلك الحديقة ويُمسك بالوردة، ويثبت وصوله عبر صفحة المناسبة - المحل على "فايسبوك"، وينال "ستيكر" مكتوبا عليه "مستعد موت منشانك"، لتتأكد الحبيبة، أو الحبيب، أن العاشق أو العاشقة، غامر أو غامرت، ووصل أو وصلت إلى الضاحية وأمسك أو أمسكت بوردة الحب... من أجل الحب ومن أجل الضاحية.