محمود عمره 23 عاماً، وهو مأذون من الجيش منذ ثلاثة أيام لوفاة جدته، وقد غادر منزل عائلته في برجا في حي الصوانة صباحاً متوجهاً إلى منزل الفتاة التي ينوي أن يخطبها، والتي تقيم في منطقة عين الرمانة - طريق صيدا القديمة، حيث انتقل بواسطة سيارة فان. محمود أصغر أخوته، وتضم عائلته ست بنات وثمانية شباب، ويعمل والده في المقاولات، وهو كان قد أنهى بناء منزله استعداداً للخطوبة والزواج.
وأكدّ شقيق محمود حمزة أنّ "الخبر شكل صدمة كبيرة للعائلة التي لم تتوقع أنّ يكون ولدها ضحية هذا العمل الاجرامي". وقال: "اتصلنا بهاتفه ولم يرد، فقمنا بالتفتيش في المستشفيات وعبر وسائل الاعلام إلى أن تم العثور على جثته بعد الظهر، وتعرفنا عليه"، مشيرا إلى أنّها حرقة كبيرة أصبنا بها بوفاة محمود في عز شبابه.