أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الضاحية: منابر ثقافية تتحدى الموت

الخميس 27 شباط , 2014 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,942 زائر

الضاحية: منابر ثقافية تتحدى الموت

هي دعوة لتشجيع التواصل بين الضاحية وكل المناطق والأطياف اللبنانية.

فقد نظمت «مكتبة الشيخ بهاء الدين العاملي» ندوة تناولت كتاب النائب الدكتور حسن فضل الله «المدرسة في الإسلام نشأتها واتجاهاتها ووظائفها»، في «مجمع الامام الصادق الثقافي» - طريق المطار، شارك فيها الدكتور اهيف سنو والدكتور رضا سعادة وأدارها الشيخ علي سنان، بحضور حشد تميز بحضور باقة من المتدينين والعلمانيين والمهتمين ممن غصت بهم «قاعة السيد عبد الحسين شرف الدين».

بداية قال فضل الله انها المناسبة الأحب الى قلبه عندما يتحرر من أعباء السياسة ومفرداتها، فكيف في توقيت صار تأكيدا «ان ارادة الحياة موجودة وخصوصا هنا في الضاحية الجنوبية».

من أين نشأت أفكار التطرف ورفض الآخر، والمحاسبة على الرأي في المجتمع الاسلامي؟

حاولت الندوة الاجابة عن هذا السؤال، بعد تقديم من الشيخ سنان، فقال أهيف سنو «آن الاوان ليأخذ المسلمون من تاريخ التربية والتعليم ما يوحد، ويضرب صفحا عما يفرق، وقد أدت هذه الرؤية التوحيدية للتعليم كامل دورها في الكتاب فلم يعالج الدكتور فضل الله التربية والتعليم لدى إحدى الفرق او احد المذاهب الاسلامية بل جمع بين دينية التعليم لدى المسلمين من سنة وشيعة على السواء، وهكذا تمكن من ان يقيم الصلة بين ماضي التربية والتعليم عند المسلمين وواقعهم اليوم لعلهم يتخذون من ماضيهم نبراسا يسيرون على هديه، وعبرة يتمسكون بها في ايامهم الآتية».

وقال رضا سعادة ان عنوان الكتاب «يستدعي التوسع بالبحث عن المدرسة الاسلامية منذ ظهور الدعوة الاسلامية وحتى تاريخنا لا ان يقتصر البحث فقط على تغطية القرنين الرابع والخامس الهجريين»، مشددا على اهمية تغطية الزمن الضائع بين عصر الدويلات الاسلامية الذي اعقب العباسيين وعصر الانتداب الفرنسي والانكليزي على البلدان العربية.

ورد فضل الله على ما تناوله سنو وسعادة فقال ان تدخل السياسة في التعليم اثر سلبا. «فمن ناحية جعل التعليم ملكا للدولة في بعض المحطات، واثر ايجابا بأن الدولة عند دفع المال للمدارس ازدهرت وتحسن وضعها».

السفير 

Script executed in 0.19424915313721