وحول الجهة التي ينتمي إليها أمون، نفت المصادر ما تردد عن انتمائه إلى «جبهة النصرة»، كاشفة أنه «شاب ملتزم كان مقرّباً من النصرة، لكنه كان يعمل مع أكثر من جهة في منطقة القلمون». وأشارت المعلومات إلى أنّ أمون عمل فترة طويلة في تهريب السلاح والاتجار به، لافتة إلى أنّه شارك في عدد من المعارك داخل سوريا؛ أبرزها في بلدة القصير.
عصر أمس، وصل خبر مقتل أمون إلى ذويه في عرسال، فشرعوا في تقبل العزاء. وجرى تداول معلومات في البلدة تشير إلى أن أمون «قتل في المعارك الدائرة بين المجموعات المسلحة والجيش السوري بين مزارع ريما ومدينة يبرود، وأن مسلحين سوريين قتلوا معه» بحسب ما أوضح لـ«الأخبار» أحد أبناء البلدة.
مصادر أمنية أشارت إلى أن أمون من المطلوبين للقضاء والأجهزة الأمنية اللبنانية، ومنها ورود اسمه في التحقيقات المتعلقة بسيارة الـ «كيا ــ ريو» المفخخة بحوالى 240 كلغ من المتفجرات، في محلة عين الشعب بين عرسال واللبوة، والتي كانت تقودها العرسالية ج .ح، بحسب المصادر الأمنية.
تجدر الإشارة إلى أنّ زهير أمون المتّهم بالضلوع في تفجير الرويس يعمل ضمن المجموعة نفسها التي تُنسّق مع المجموعات المسلّحة في الداخل السوري لنقل المواجهة مع حزب الله إلى لبنان.
الاخبار