تحب مي شعرها ولا تتحمل رؤيته يتساقط تدريجاً، ولا ترغب في إخفائه بوشاح أو بشعر مستعار بعد حلقه مباشرةً. أرادت أن تتحدى خوفها وخجلها من مرضها، تجاه نفسها وعيون الآخرين.
الفكرة جاءت من شقيقة زوجها مارينا رمادي التي أرادت أن تحوّل ألم مي إلى «عمل جميل، خصوصاً أن مي تحبّ التمثيل والمسرح».
وافقت مي، ورأت أن خطوتها قد تساعد أخريات على تحدي مرضهن. و«الهدف هو التضامن مع مي والنساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي»، تقول مارينا.
الأحد المقبل، التاسعة مساءً في ساحة ساسين في الأشرفية.