وقد عبر عن هذه الاجواء التوافقية وزير العدل اشرف ريفي قبل دخوله الى جلسة مجلس الوزراء بالقول: ان تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس مريح جدّاً»، وقال: «إنّ طرابلس أكبر من أشرف ريفي ومن كلّ الأسماء، والتحدّي هو أن نعيد طرابلس إلى السلام، والمهمّ أن نرى أولادنا فرحين، ويحملون حقائب المدارس. لقد دخل البلد في مرحلة جديدة، وان شاء الله نكمل في هذا الجو وطرابلس لن تكون إلا مدينة تعايش وسلام».
الديار