هذا على الأرض، أما في الفضاء الإلكتروني فالعيد له إحتفالاته أيضاً، وكما في كل عام، تصدى عدد من المصممين الغرافيكيين والناشطيين الإلكتروني والمبرمجين لتزيين مساحات التواصل الإلكتروني، وهم الذين قطعوا عهداً على أنفسهم منذ بداية نشاطاتهم واجتماعاتهم بعدم النأي بالنفس فنياً، وكسر الصمت الإلكتروني في كل المناسبات التي تمثل الفكر المقاوم المنتمين له .
ظهرت أولى علامات هذا التحرك عند إطلاق صفحة إلكترونية على الفيسبوك تحمل عنوان " شو صار ب 25 أيار ؟" وهي مساحة تفاعلية تسمح للمشاركين بتسجيل وكتابة رؤيتهم الخاصة لما حصل في 25 أيار من العام 2000، رابط الحملة
ومع إقتراب تاريخ الذكرى، اشتدت الوتيرة الفنية، فإنتشرت على مواقع التواصل مجموعة من اللوحات الإبداعية تجسد الهزيمة النكراء للعدو الإسرائيلي في العام 2000، فكان تصميم يظهر جندياً إسرائيلياً تحت التراب ويدوس عليه مجاهد من المقاومة في مشهد إبداعي بإستعمال أسلوب «دمج الصور - photo manipulation» :
سلاب نيوز