أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الكورة: عطش في خان بزيزا وبحبوش

الثلاثاء 01 تموز , 2014 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,381 زائر

الكورة: عطش في خان بزيزا وبحبوش

صرخة الخوري واحدة من صرخات أبناء البلدة، إضافة إلى صرخة أبناء خان بزيزا الذين تداعوا، أسوة بأهالي بحبوش، إلى التجمع وشكلوا وفداً زار مصلحة المياه في الكورة وعرضوا له مشكلتهم وطالبوا «بإيجاد حلول سريعة لها». وكانت البلدتان، إضافة إلى المجدل، وفق رئيس بلدية بزيزا قبلان العـــــويط «تستفيد من نهر اسكندر في بزيزا. إلا أن النهر اليوم لم يعد يلبــــي حاجة أبناء البلدة وحدهم». إذ تحول الدفــــق في المياه إلى شح وتقنين، وباتــت توزع المياه في بزيزا، التي كانت تعد منبعاً للميـــــاه، على أربعة اقسام، بحيث تصل إلى المنازل مداورة كل ثماني ســاعات.

ويشير العويط إلى وجود نبعة للمياه في البلدة، وقد أبلغ المسؤولين في المصلحة عنها للاستفادة منها. وهناك توجه وفق مصادر مطلعة لإجراء دراسات للموقع الجغرافي لمعرفة وسيلة سحب المياه من النبعة للخزانات.

وما فاقم في ازدياد مشكلة الشح في المياه، وفق بعض المطلعين، أن «المزروعات النهرية انتقلت جميعها إلى حدائق المنازل والحقول المجاورة لها، ولم تعد تكفي مياه نهر اسكندر لريها مع ارتفاع عدد السكان، وتزايد استخدامهم للمياه المنزلية».

تجاه ذلك يؤكد مختار بحبوش سيمون توما أن «ريّ المزروعات لــــيس أساسياً، بقـــــدر ما هي الحاجة ملحة لتأمين المياه للاستهلاك المنزلي، خاصة في فصل الصيف. كما أن مياه الشرب أيضاً، ليست أساسية لأن الأهالي اعتادوا شراء المياه لها».

وأشار إلى أنه بعد مراجعة الوفد، الذي ضمه إلى جانب الشيخ حسين سليم وبعض الاهالي، لمصلحة المياه «نحن على الوعد بتأمين المياه من كوسبا ليوم واحد في الأسبوع». إذ إن خان بزيزا وبحبوش تصلهما المياه متقطعة إلى الأحياء ثلاث ساعات كل خمسة أيام تقريباً، لافتاً إلى أن «المصلحة مضطرة حسب ردها، إلى إجراء التقنين لشح مياه نهر اسكندر».

وفي حين أن الأهالي يشترون المياه من ينابيع كفرحزير وبشمزين وداربعشتار، هناك آبار عملت وزارة الطاقة والمياه في عهد الوزير جبران باسيل على حفرها في داربعشتار والمجدل ومتريت وعين عكرين وقد انتهى تجهيزها، إلا أنها تحتاج إلى ضخ المياه منها وبدء العمل بها.

ذلـــــك ويحضر مختار بحبوش وشيخها والأهالي لتنظيم كتاب مفتوح لوزارة الطاقة والمياه لشرح واقعهم المرير، والمطالبة بضخ المياه من الآبار الجديدة. وأعلن المخــــتار توما عن «عدم قدرته تلقي مراجعات الأهالي له بموضوع المياه»، كونه مرجعهم الوحيد لافتقاد البلدة لبلدية.

وتمنى أن «تستجيب مصلــــحة المياه لمطالب الأهــــالي وتتحرك سريعا لحل المشكلة، لأنها والوزارة المرجع الوحيد لنا»، مشــــدداً على ضرورة بدء ضخ المياه من الآبار لأنها الخلاص الوحيد.

فاديا دعبول - السفير 

Script executed in 0.16218304634094