أسلحة جهزت ، عيون راقبت ، خطط وضعت و إستراتيجية نفذت ...
هكذا وضع العرب اليوم ، دمية تسير كما تهوى أنفس الغرب . نظرةٌ عن كثب ، تنسيك ماضي العرب الواحد والعشرين العريق وتقذف بك في حضارة مزيفة بكتب مدسوسة لم تشهد لها حضارة القرن ما شهدته لنفسها
، تصارع الشياطين وترد بكرامة من رحل قرعت أبواب الثورة وعادت غزة عروسة القدس كما كانت، هذا المشهد الذي يراه الأف العالم اليوم ليس بجديد العهد بل قديماً بحلةٍ ذكية . دفاعاً عمن بقى) إسرائيل على اعمالها ودعوتها لإحترام الحقوق 2009(فبعد إنتقاد مجلس حقوق الإنسان مؤخراً الدينية والثقافية للاراضي الفلسطينية . تم الرد من قبل الرئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو" في لحقوق الانسان وقتها :"أدان مجلس حقوق الانسان مشيراً إلى أن هنالك سلسلة من الخروقات كما اضافة " في الكثير من الدول يتم إغلاق وسائل الإعلام الاوسط" الشرق فيفي أماكن عدةالحرة ولكن مجلس حقوق الانسان الأممي قراراته تجاه إسرائيل بسبب بناء شرفة معينة " . فهل يمكننا القول بأن عدم إلتزام إسرائيل بتوصيات هذا المجلس وعدم سلطته الفاعلة عليها هو سبب ؟ ما تشهده غزة اليوم
، حيث استطاعت إسرائيل بشن حملة موجهة لإجتياح 1967، إلى عام العودة بالذاكرة قليلاًففي الدول العربية بمعظمها خلال ستة أيام دون مواجهة وكأن العرب حينها كانوا في غيبوبة المال ألم بحق أنفسهم ؟وهل من جريمة أعظم منها بتاريخهم ؟ والنفط . هل أعلن العرب فتوة الانتحار؟ ولكن يكن في وقتها تكاتف الشعوب العربية كجسر بشري في وجهها قد احتلها بمن فيها، هوية للاسف، اصبحوا العرب أسرى المحاور والوعود بعد التصديق على عهد سلب حرية شعبلا يعرفها إلا مالكيها وطن وتاريخ أجيال، لأن للمصالح مادة أولية
من ذلك العهد إلى عهد القدس القبلة الأولى والمبادئ لم تتغير لكن الظروف تبدلت ، القصف لم يقف لكن الرد أصبح واجباً ، القضية لم تنته ولكنها قضية العالم .
لأنها الحكاية تبقى حكاية وطن على قيد الحياة
نور مخدر - بنت جبيل.اورغ