أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ما الذي جرى في عرسال بأدق التفاصيل وما هي آخر المستجدات

الثلاثاء 05 آب , 2014 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 27,510 زائر

ما الذي جرى في عرسال بأدق التفاصيل وما هي آخر المستجدات

تقرير مفصل | هادي العسل 

بعد انتهاء معركة القصير وريفها توجه ما تبقى من مسلحين نحو جبال القلمون وانتشروا في البلدات من قارة - دير عطية النبك - مزراع ريما وغيرها حينها بدء هؤلاء الارهابيين من جبهة النصرة وداعش بتفخيخ السيارات وارسالها الى لبنان واطلاق صواريخ عبر جرود السلسلة الشرقية للبنان ومن طرقات تهريب عدة ومنها بلدة عرسال . لم يكن يدري اهل هذه البلدات ان دعم وتسليح وإيواء المسلحين سيرتد عليهم سلباً من خلال العقلية التكفيرية التي لا تفرق بين أحد لا من قريب ولا من بعيد .


ابتدأت معركة القلمون وحسمت المعركة على ايدي رجال الله والجيش السوري في انتصار زلزل وقهر احلام التكفيريين بسرعة قياسية . لم يعد هناك اي مفر لهؤلاء الارهابيين الا جرود القلمون من بريتال الى عرسال فاستمرت المعركة لمدة شهر استطاع فيها الجيش السوري ورجال الله تحرير كامل الجرود القريبة على بلدات البقاع ولم يبقى لهؤلاء التكفيريين سوى تلال عرسال وجرودها فكانت الخطة التي بدأ تنفيذها يوم السبت . 

ما الذي جرى يوم السبت 

اتخذت جبهة النصرة قرار باحتلال عرسال وطرد الجيش اللبناني والسيطرة التامة على البلدة المشرفة على بلدات البقاع مثل العين اللبوة ويونين بغية قصفها بالصواريخ واحتلالها .

بدأت الخطة على حواجز الجيش اللبناني الثلاث في جرود عرسال واستطاعوا احتلالها وفتحوا الطريق نحو عرسال حيث تدفق ما لا يقل عن سبعة الاف مسلح من جبهة النصرة وفصائل اخرى متعددين 

والمهمة هي احتلال عرسال لما فيها من مكان استراتيجي يكشف البقاع وبلدات العين واللبوة كما يساعد التكفيريين للصمود اللوجستي من حيث الغذاء والوقود واستعمال بيوت المدنيين والمدنيين الى دروع بشرية .

بعد ان دخل المسلحين الى عرسال انتشروا في احياءها وعاثوا خرابا بها وقهروا الكثير من العائلات المسالمة وبدأوا بهجومين نحو الثكنة 83 والمهنية وفصيلة الدرك والمقصود من ذلك احتلال الثكنة المشرفة على اللبوة العين ويونين بغية تنفيذ عمليات واحتلال قرى وبلدات بقاعية تكون عرسال هي محطة المرور والعبور والتخزين وانتشار المسلحين  في هذه الاثناء ومن بدأ العملية العسكرية " السيف المسلط " لا يزال الجيش اللبناني يحشد تعزيزاته نحو تلال عرسال التي استطاع ان ينشر قواته بنحو 90 ٪ منها وبدأ بعملياته العسكرية فاسترجع الثكنة والمهنية ووصل الى المستوصف وفصيل الدرك تحت غطاء ناري كثيف .

لا شك بأن العملية مستمرة وقد تطول لان المسلحين ليس لهم اي مكان اخر للهروب اليه بعد تحرير جميع الجرود واغلاق المنافذ امام التكفيريين ولا سيما من الناحية السورية اذ يعتبر قياديي جبهة النصرة ان هذه المعركة قد تكون النهائية بعد فشل كل الوساطات وبقاء الجيش اللبناني على مواقفه ببسط سيادة الدولة وتحرير باقي عناصره من ايدي التكفيريين 

ختاما..

حتى نهاية كتابة التقرير تشهد بلدة عرسال اشرس المعارك واعنفها وتعمل وحدات الجيش اللبناني على قصف اوكار المسلحين بالمدفعية والاسلحة المتوسطة والثقيلة تحضيراً لدخول البلدة خلال الايام المقبلة الا اذا حدثت وساطات وهذا غير وارد الان .

تقرير الاعلامي هادي العسل 

موقع بنت جبيل


Script executed in 0.17915892601013