وذكر الموجز أنّ طه «كان من سكان الضاحية الجنوبية في مخيم برج البراجنة»، وأنّه «في بداية حياته كان حمساوي التوجه، وبعدما تعرّض للأسر في لبنان لأكثر من مرة، تكشّفت له أمور كثيرة نبذ على أثرها الفكر الإخواني المتصالح مع زنادقة طهران». وتطرق الموجز إلى أن طه «كان يقبع في السجن مع الأسرى الإسلاميين وتأثر بهم»، خاتماً أنّه أصيب في معركة عرسال إصابة بالغة في رأسه جرّاء قصف الجيش اللبناني الصليبي».
وبحسب التحقيقات الأمنية، فإنّ طه، بالتكافل والتضامن مع نعيم عباس، متورط في ملف السيارات المفخخة التي استهدفت الضاحية الجنوبية. وكان قد اعترف في التحقيقات لدى استخبارات الجيش عندما أوقف بجرم الاتجار بالسلاح، بأنّه ذهب إلى سوريا مرات عدة للقتال ضد النظام السوري. تجدر الإشارة إلى أنّ طه بدأ «مشواره الجهادي» في تنظيم «كتائب عبدالله عزام»، قبل أن يُبايع تنظيم «الدولة الإسلامية». وهو كان أول «أمير» طلب من قيادة التنظيم البيعة لنفسه أميراً في منطقة القلمون واستجيب لطلبه.