كما رفضت الفاعليات نفسها «ان تكون شبعا موضع شبهة»، موضحة «ان موقع البلدة الاستراتيجي يحتم عليها ان يلجأ اليها النازحون من بلدة بيت جن الحدودية».
الا ان قوى «8 آذار» ومؤيدي النظام السوري في لبنان وتحديداً في منطقة جبل الشيخ، يحذرون من تكرار سيناريو عرسال وجرودها، بحيث تكون شبعا وجرود جبل الشيخ مسرحاً «للمسلحين والارهابيين»، بحسب احد قياديي مجموعات «الامن الذاتي» الذي قال: «توجد في شبعا بيئة حاضنة لهؤلاء كما كان عليه الأمر في عرسال، اذ سرعان ما تحوّل عناصر «الحر» و«النصرة» الى تنظيم «داعش» الذي اراد إعلان إمارته من عرسال، وهذا ما نتخوف من ان يحصل في هذه المنطقة انطلاقاً من شبعا ولذا تحركنا، كي يعرف الجميع اننا لسنا لقمة سائغة».
وقدّرت بعض المصادر ان يكون عدد مسلحي الامن الذاتي في تلك المنطقة نحو 80 عنصراً من حركة «النضال» و«القومي»، مع غالبية ساحقة من «النضال»، مشيرة الى انه اذا وقع ما يستدعي «الاستنفار العام» فان عدد المسلحين حينها قد يصل الى 250 عنصراً من جميع الاحزاب بما فيهم «التقدمي الاشتراكي» التابع للزعيم الدرزي وليد جنبلاط.