تخلل الاعتصام هتافات وعبارات نددت بقرار الزيادة «هيدي جامعة للفقير.. والقسط قسط وزير» و«إيد بإيد .. تنمنع القسط يزيد»، و«ما بدنا جامعة لـsplash بدنا جامعة ببلاش..».
وحث رئيس دائرة الجامعيين في «حركة أمل» محمد عيسى الطلاب على التحرك رفضاً لقرار الزيادة، التي طاولت جميع الطلاب، مشيراً إلى أن رسم التسجيل أصبح كالآتي: «الكليات النظرية: كان الرسم في السنوات الأولى والثانية والثالثة للطالب المضمون 245 ألف ليرة، أما الآن فقد أصبح 550 ألف ليرة، ولغير المضمون 447.500، أما الآن فأصبح 795 ألف ليرة. وارتفع رسم الماستر من 997.500 الى 1.152.500 ليرة، وأضيف إليها 100 ألف ليرة للكليات التطبيقية، من دون معرفة المعايير التي استندت إليها رئاسة الجامعة لزيادة الرسوم».
أضاف: «نحن جيل لا نخضع لداء الاستسلام ولا لمشيئة الكسل حتى لا نصبح لقمة سائغة في فم الذل والشقاء». وتوعد بالمزيد من التحركات حتى التراجع عن الزيادة على الرسوم و«سنكون مع المنظمات الشبابية والطلابية باعتصامها داخل الجامعة ضد الزيادة على الرسوم». ودعا الى المشاركة في الاعتصام عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم أمام مكتب «ليبان بوست» في حرم المدينة الجامعية.
وأجمعت مواقف الطلاب على ضرورة التراجع عن الزيادة المقررة، وأكدوا لو أنهم يعلمون أن الزيادة المقررة ستذهب إلى تحسين التجهيزات والمختبرات والحمامات، وغيرها من الضروريات، لما تحرك الطلاب.
حدد القرار الرقم 60 الصادر عن مجلس الوزراء وفق مادته الأولى رسم التسجيل بـ250 ألف ليرة، مقسمة بين رسم تسجيل (100 ألف ليرة) ورسم اشتراك مكتبات (50 ألف ليرة)، ورسم مختبرات في الكليات التطبيقية (100 ألف)، أما المادة الثانية فتفرض على الطلاب أيضاً رسماً سنوياً قيمته 250 ألف ليرة للطلاب اللبنانيين والفلسطينيين، و900 ألف ليرة للطلاب غير اللبنانيين. وتحدد المادة الثالثة مساهمة الطالب في الامتحانات بمئة ألف ليرة سنوياً، تُجبى مسبقاً على اساس 50 ألف ليرة لكل دورة امتحانات، وفي المذكرة الإدارية الرقم 7 التي صدرت عن رئيس الجامعة عدنان السيد حسين، أن الرسم السنوي (المادة 2) ورسم الامتحانات يستوفى لمصلحة خزينة الجامعة مباشرة لا إلى خزينة الدولة.
ورفض قطاع الشباب في تيار «المستقبل» الزيادة، واعتبرها غير مبررة وظلماً كبيراً يستهدف طلاب الجامعة «الذين يعتبرون بأغلبيتهم الساحقة من الطبقة المتوسطة والفقيرة، والذين يواجهون في الأساس صعوبات في تأمين رسم التسجيل العادي لاستكمال دراستهم».
وانتقدت دائرة «الجامعة اللبنانية» في مصلحة طلاب «القوات اللبنانية» في بيان زيادة رسوم التسجيل وطالبت بإعادتها كما كانت. وسألت: «هل المطلوب أن يدفع الفقراء ثمن فشل الطبقة الحاكمة في تأمين مصاريف سلسلة رتب ورواتب لم تقر بعد؟ هل المطلوب أن يتحمل الفقير أعباء إضافية فوق أعبائه اليومية لعدم المساس بجيوب المتمولين؟ هل المطلوب أن يختار الطالب بعض متاجر العلم بدلا من الصرح الجامعي الوطني العريق لمجرد أن تلك المتاجر تقدم له شهادة مقابل أقساط متدنية ومتوجبات أكاديمية أدنى؟».
واستنكر «شباب العزم» قرار زيادة رسوم التسجيل في الجامعة، ووصفه بـ«التعسفي»، مستغربا سلوك طريقه إلى التنفيذ رغم عدم إقراره عبر القنوات الرسمية، ما يطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصا ان نسبة الزيادة فاقت ما أوصت بها رئاسة الجامعة بشكل فادح».