أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

من يحمي زعران مولوي ومنصور؟- تساؤلات عن التساهل مع جماعة لا تضم أكثر من 20 مسلحاً

الإثنين 29 أيلول , 2014 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,729 زائر

من يحمي زعران مولوي ومنصور؟- تساؤلات عن التساهل مع جماعة لا تضم أكثر من 20 مسلحاً

 

بدوره، لم يخرج اللقاء الذي عقد أمس في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس بأي جديد، معلناً تمسك المجتمعين «بالخطة الأمنية التي رفعت كابوس الفلتان الأمني عن مدينة طرابلس»، ولم يأت اللقاء الذي ضم وزراء المستقبل ونوابه في الشمال على ذكر خطف العنصرين ولا «المربع الأمني الجديد»، فيما رأى النائب السابق مصباح الأحدب أن «ما يحدث في طرابلس من نموّ لمجموعات متشددة مرتبطة بجبهة النصرة يتحمل مسؤوليته فريق الاعتدال السنّي الرافض لتغيير المنظومة الأمنية المسؤولة عن جولات العنف في طرابلس».

 

من جهتها، تستغرب مصادر سياسية طرابلسية قريبة من فريق 8 آذار «التساهل مع جماعة منصور والمولوي التي لا يتعدى عدد المنضوين فيها 20 مسلحاً، إلى حدّ غضّ النظر عنها، على رغم أعمالها الأمنية الأخيرة».

 

وتقول المصادر إن «الدولة عندما تعاملت بجدية استطاعت إزالة جميع المربعات الأمنية، وإيقاف المطلوبين من قادة المحاور وتسليمهم إلى القضاء أو دفعهم إلى الفرار وتفكيك حالاتهم، فما الذي يحصل الآن؟ هل هو بفعل تراخي القبضة الأمنية أم عدم توافر الغطاء السياسي أم أن هناك من يريد لهذه الظاهرة أن تكبر؟». بدورها، قلّلت مصادر وزارية في تيار المستقبل من «حالة المولوي ومنصور»، واصفة إياها بأنها «ليست تهديداً جدياً... وعندما تأخذ الدولة قرارها لا يقف في وجهها شيء».

 

أمنياً، استمر مسلسل رمي القنابل والاعتداءات على مراكز الجيش في طرابلس. فليل السبت، حاول مجهول رمي قنبلة على حاجز الجيش قرب طلعة العمري، لكن عناصر الحاجز تنبهوا له وأطلقوا الرصاص باتجاهه، ما جعله يتراجع إلى داخل أزقة باب التبانة مع شبان آخرين كانوا بانتظاره.


Script executed in 0.19245290756226