حزين كان المشهد في بلدة الرام هو الوداع الأخير الذي أدمى قلوب اهالي البلدة والعائلة والرفاق فسجي جثمان الشهيد بالعلم اللبناني امام منزله ناثرين الارز والورود على نعش الشهيد .
وبمشاركة العقيد الركن فؤاد العانوني ممثلا نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وقائد الجيش وممثلين عن قادة الاجهزة الامنية وكبار الضباط وحشد كبير من ابناء وفعاليات المنطقة انطلق موكب التشييع من امام منزله حيث جال شوارع البلدة باتجاه مدافنها حيث ووري الثرى وحمل رفاق السلاح النعش الذي لف بالعلم اللبناني على وقع موسيقى لحن الموت عزفته فرقة من عناصر الجيش .
وكانت كلمة لقيادة الجيش القاها العقيد العانوني تحدث فيها عن مزايا الشهيد ومناقبيته وراى " ان معركة طرابلس هي ترجمة فعلية لقرار القيادة الحازم بجعل اي بقعة من لبنان محمية من يد الارهاب والعابثين بامنه ولا مساومة مع المخططين من خلف ستائر الظلام وللمساس بالوطن فعزيمتنا كما المواقف المشرفة للشرائح اللبنانية كافة ولاسيما لطرابلس واهلها











