أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إهدن: ضوابط للصيد بعد قتل «موفلان»

الثلاثاء 11 تشرين الثاني , 2014 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,724 زائر

إهدن: ضوابط للصيد بعد قتل «موفلان»

طارد ج . س عنزة برية واصطادها من دون أن يدري إلى اين سيوصله هذا الصيد الذي اعتبره ثمينا، والذي انقلب مفعوله ما ان علمت السلطات المختصة بفعلته، حيث عمدت الى مصادرة بندقيته وتغريمه مبلغا باهظا جزاء فعلته مع التحذير بان الغرامة المقبلة ستكون كبيرة جدا اذا تكرر الأمر.

وقد اوضح الناشط البيئي سايد مرقص ان الصياد قضى على حيوان الموفلان عن جهل، متمنيا على جميع الصيادين التنبه، وعدم التعرض لحيوان الموفلان لدى مشاهدته لانه غير مؤذ، وبوجوده نحمي التنوع البيئي ونحافظ على اصناف من الحيوانات باتت نادرة في ايامنا هذه خصوصا في لبنان الذي لا يزال المواطن فيه يصطاد اينما كان وبطريقة عشوائية.

ودعا مرقص الى الحذر والوعي في التعاطي مع هذا الموضوع لان انواعا كهذه من الحيوانات هي بحماية الجهات البيئية والسلطات المختصة التي قد تتخذ اجراءات صارمة جدا بحق المعتدين على الحيوانات الممنوع اصطيادها.

ويقول احد الصيادين المخضرمين الذي جال بالامس في ارجاء بساتين رشعين لاصطياد الطيور إن صيادي المنطقة يلتزمون بأنواع الطرائد المسموح اصطيادها، وإن كانوا بمعظمهم لم يستحصلوا على رخصة صيد لممارسة هوايتهم، إلا ان هناك بعض الحالات النادرة التي لا يلتزم بها الصياد، إما حبا بخرق القانون وإما عن جهل، معتبرا أن ما قام به الصياد تجاه العنزة البرية هو بالتأكيد عن جهل لان حيوانات كهذه هي صديقة للبيئة وغير ضارة وبالتالي يمنع اصطيادها لا سيما انها نادرة الوجود، داعيا الى توعية الصيادين حول ما هو مسموح اصطياده وما هو غير مسموح، كاشفا انه يصطاد منذ نحو ثلاثين سنة وانه يستشعر ان هناك طيورا انقرضت واخرى على طريق الانقراض. عنزة الموفلان البرية التي قضت نتيجة الجهل فتحت الباب واسعا امام محبي البيئة لرفع الصوت عاليا والتحذير من خطورة الصيد العشوائي لا سيما ان مواقع التواصل الاجتماعي تحفل بصور لصيادين مع طرائدهم الممنوع اصطيادها في الاساس والتي تشكل عنصرا اساسيا لتنظيف الغابات والاحراج وبالتالي تسمح بالانتظام البيئي.

وفي هذا الاطار عمدت محمية اهدن بالتعاون مع جمعية حماية الطبيعة في لبنان ووزارة البيئة ومجلة الصيد الى تنظيم جلسة توعية حملت عنوان «طلوا الصيادي» وذلك في مبنى بلدية اهدن شارك فيها نحو 25 صيادا حيث جرى حوار صريح حول وضع الصيد البري في لبنان وهواجس الصيادين وتضررهم من شريحة «القواصين» الذين اسأوا الى الهواية.

السفير 

Script executed in 0.18594288825989