أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

صيادو الفجر ينعشون البقاع الأوسط

الأربعاء 12 تشرين الثاني , 2014 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 12,219 زائر

صيادو الفجر ينعشون البقاع الأوسط

يحمل زوار فجر البقاع، أي الصيادون الوافدون من بيروت وبقية المناطق، انتعاشا اقتصاديا لعشرات المؤسسات التجارية. الطريق الدولية على غير عادتها، أنوار المحال تتلألأ على الواجهات. يشير أصحابها إلى أنهم لا ينامون، يعملون على مدار الساعة، من بوارج إلى شتورا، التي تعج بمواكب الصيادين في مشهد يبعث على التفاؤل.

يبدأ موسم الصيد في 20 تشرين الاول ويمتد حتى 22 تشرين الثاني، يشهد البقاع فيه "ازدحاماً مفرحاً"، وفق طوني عفيش. يتحدث عن تباشير مشجعة أعادت الأمل إلى أصحاب مؤسسات بيع لوازم الصيد، الذين يتمنون أن تطول حال الهدوء بقاعاً.

يتسابق أصحاب مؤسسات الصيد والمطاعم وبسطات الخضار والفاكهة على استقبال ما يصفونها بـ"قوافل الخير"، فإيجابياتها تنسحب على الكثير من المؤسسات الاستهلاكية من استراحات عرايس اللبنة والجبنة في المريجات وبوارج وشتورا، وصولا إلى مطاعم الوجبات السريعة وأفران الصاج ومناقيش الزعتر في شتورا، وبسطات الخضار والفاكهة التي تنتشر على طول الطريق الرئيسية في البقاع من ضهر البيدر وحتى الهرمل. البعض في البقاع يصف موسم الصيد بـ"موسم مونة اهالي بيروت" حيث يتسوق الصيادون من بسطات المونة التي تنتظرهم من سنة إلى سنة.

ولا بد لكل صياد من كوب سحلب، يعزو عفيش ارتباطه بالصيادين إلى لونه الأبيض، وهو لون يتفاءلون به ويأملون أن تكون غلتهم من الطيور وفيرة.

سامر الحسيني - السفير 

Script executed in 0.1848840713501