ونتيجة هذه المعلومات نفذ الجيش اجراءات استثنائية على الطرقات واخضع السيارات الى تفتيش دقيق ودقق في الهويات، اذ كان يملك معطيات عن بعض الاسماء الارهابية التي ستتحرك.
علماً أن مصادر أمنية اشارت الى معلومات وصلتها منذ ايام عن مخطط لـ«جبهة النصرة» لاستهداف بعض القرى البقاعية وخطف جنود من الجيش اللبناني وتفجير سيارة. كما طلبت القوى الأمنية من بعض الشخصيات زيادة اجراءاتها الامنية وتخفيف «التنقلات» بعد معلومات عن امكانية استهدافها وتحديداً من قبل "جبهة النصرة" للرد على انجازات الجيش اللبناني في طرابلس وباقي المناطق ولخلق حالة ارباك وعدم استقرار امني وتحديداً في منطقة البقاع حيث التداخل السني ـ الشيعي.