وامت الوفود الرسمية والشعبية منزل عائة الراحل تقدمهم النائبان طوني ابو خاطر واميل رحمه، النائب السابق نادر سكر، راعي ابرشية بعلبك دير الاحمر المارونية المطران سمعان عطالله، راعي ابرشيو بعلبك للروم الملكينن المطران الياس رحال، فعاليات بلدية واختيارية وحشد من اهالي المنطقة.
ابو خاطر قال : الامن غير المستتب الذي نشكي منه منذ زمن بعيد يدفع بنا لمطالبة الدولة ان تلجمه كما نجحت في لجمه في مناطق اخرى كشمال لبنان. هذه الفوضى ادت الى هذه المصيبة والجريمة الكبرى بحيث ان الاعتداء على مواطنين داخل منزلهم. هذا عمل مستنكر.
واضاف، نحن نتمسك بالدولة ويجب القاء القبض على الجناة ليتستريح نفوس هذه العائلة، مناشدا الجميع الحفاظ على السلم الاهلي والعيش المشترك.
بدوره اكد رحمه ان على الدولة القاء القبض على مرتكبي الجريمة بالسرعة القصوى واحالتهم الى القضاء المختص وهذا اهم ما يمكن ان يحدث اليوم.
واعلن انه قبل وصوله الى بتدعي عقد لقاء لتكتل نواب بعلبك الهرمل بحضور جميع النواب مع قائد الجيش العماد جان قهوجي تناول الاوضاع الامنية في البقاع الشمالي عموما، والجريمة النكراء التي اصابت كل بيوت بعلبك الهرمل وليس بيتنا فقط. ونقل عن قهوجي تصميمه السير قدما حتى القاء القبض على الفاعلين واحالتهم الى القضاء.
سكر من جهته شدد على ان لا خلفيات سياسية او حزبية او مذهبية او عائلية او عشائرية او حتى طائفية. لكن المطلوب من كل الفاعليات السياسية والعشائرية والعائلية في منطقة بعلبك الهرمل العمل وبأسرع وقت على القاء القبض على القتلة الذين تعرفهم الدولة لوضع حد للتداعيات التي قد يمكن ان تنشأ في حال اصبح هناك تقصير بملاحقة المجرمين الذين قاموا بهذه الجريمة البشعة.
رحال بدوره استنكر هذه الجريمة اشد الاستنكار مطالبا بتسليم من القتلة الى الدولة.
شوقي فخري احد وجهاء عائلة آل فخري اكد ان لا بديل عن الدولة التي تعرف تماما من قام بتنفيذ الجريمة والتي بامكانها تأمين الامن والامان وحماية ابناء هذه المنطقة من خلال اعتقالها لهؤلاء المجرمين.
انطلق موكب التشييع من منزل الراحل وقد حمل النعش على اكف اقاربه واهالي بلدته وسط اطلاق نار كثيف من قبل شبان انتشروا في المكان وقد اقيمت الصلاة الجنائزية لروحه في كنيسة البلدة ووري في الثرى في مدفن العائلة.
سليمان امهز - بنت جبيل.اورغ





