غصت حسينية بلدة البزالية بالمعزين بشهيد قوى الامن الداخلي العريف علي ابزال الذي اعلنت جبهة التصرة عن اعدامه مساء اول امس , ومن ابرز المعزين اهالي المخطوفقن العسكريين في جرود عرسال مع جبهة النصرة وداعش حيث وصلوا الى البلدة ورفعوا صورة كبيرة للشهيد وابنته وقدموا التعازي بالشهيد
والقيت كلمات : حسين يوسف اكد أن "الشهيد علي البزال يمثل كل لبنان ، وهو شرف هذه الأمة".
وتوجه إلى والد الشهيد بالقول: "أخي أبو علي إبنك لم يمت، ابنك سيبقى موجودا بيننا، وقد رفع رأسنا ورأس الأمة".
طالب
بدوره قال طلال طالب: "كنا نتمنى أن نقف هذه الوقفة لنهنئ أبو علي بخروج ابنه بخير وسلامة، ولكن علي استشهد وهو مخطوف من فصيلته بدون أي ذنب، ودولتنا الكريمة ما زالت تبحث عن تدوير الزوايا، تنتظر أن يذبحوا أولادنا الواحد بعد الآخر".
وتوجه إلى رئيس الحكومة تمام سلام بالقول: "لا نريد أن نفجع بأي ولد من أولادنا، خذ الموقف الشجاع لإطلاق سراحهم".
خليل
واكد سفير حقوق الانسان علي خليل أن "كل الدول التي تحترم نفسها تفاوض، الرئيس الأميركي أوباما أطلق أخطر خمسة مساجين مقابل جندي، والمقاومة فاوضت إسرائيل وأطلقت أسرى مقابل جندي أو جنديين، المفاوضة والمقايضة ليست خطأ، يجب أن تأخذ الدولة المبادرة لاستعادة العسكريين، حتى لا نستعيدهم كل يوم جثة بعد جثة".
حيدر
وتحدث الشيخ عمر حيدر فقال: "إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا علي لمحزونون، ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، جئنا لنقف وقفة تضامن مع أبي علي وأم علي".
ودعا الدولة إلى "الكف عن الاستخفاف بدماء الشهداء العسكريين الذين كانوا يدافعون عن كل كبير وصغير في هذا البلد لحمايته من أيادي الفتنة التي تحاك لنا جميعا كلبنانيين من كل أنحاء العالم".
وأضاف: "علينا ألا نعتمد على دول خارجية، بل علينا أن نعتمد على أنفسنا وعلى قرارنا، ولن يفك أسرنا إلا حكومتنا ولبنان".
البزال
ورد رئيس اتحاد بلديات شمالي بعلبك خليل البزال بكلمة شكر فيها الوفد على حضوره ومشاركته العائلة العزاء، وقال: "الحسرة واللوعة كبيرتان، ونتمنى لنهاية أسر العسكريين أن تكون أسعد من نهاية ابننا علي وأن يفرج الله عن العسكريين الأسرى، وإن كنا نعتبر أن نهاية إبننا سعيدة لأنه مات وهو محتسب، ولكن الحسرة واللوعة والفراق صعب".
وتمنى "أن تنبت مكان دماء الشهيد علي ورود حمراء، ورود محبة وألفة، ونحن على يقين أن عرسال كلها مختطفة من قبل بعض الإرهابيين، وستكون البزالية رمز الألفة والوطنية والمحبة بين الناس".
كما زار البلدة وفود شعبية من كافة قرى البقاع وقيادات عسكرية وامنية ونواب حاليين وسابقين
ومن ابرزها مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح ممثلا سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، منسق بعلبك في تيار المستقبل حسين صلح ممثلا امين عام التيار احمد الحريري والوفد المرافق بلدة البزالية لتقديم واجب العزاء باستشهاد العريف في قوى الامن الداخلي علي البزال التي اعدمته جبهة النصرة قبل يومين.
ونقل صلح تعازي دريان مناشدا عائلة الشهيد الصبر ومطالبا اياهم بتفويت الفتنة على المتربصين ببقاعنا المحروم والمنكوم في كل يوم بشهيد وفي كل يوم بخبر جديد. وتمنى في صبيحة هذا اليوم ان تكون هناك فرحة مع اهلنا بعودة علي سالما معافا الى اهله وذويه لكن الفاجعة قد حصلت بما وصل الينا من اخبار باستشهاد علي.
واكد صلح ان البزال ليس شهيد العائلة فقط وليس شهيد بلدته، انما شهيد لكل الوطن وان كان الجرح قد اصاب هذا البيت فهو اصاب كل اللبنانيين من شمالهم الى جنوبهم وبقاعهم لأننا في كل يوم نقدم لحماية هذا الوطن شهيد. فقبل علي كان علي السيد وعباس مدلج ومحمد حمية وخوفي الكبير على بقية العسكريين ان يتحولوا الى شهداء لأن الدولة لم تحزم امرها حتى الان فيقتلوا على ايدي ارهابيين لا يعملون للانسانية اي قيمة. ونقول لهؤلاء بأن الاسير عند العرب لا يقتل، والمخطوف لا يقتل والقاتل ليس له شريعة لا في قاموس الشرعية ولا في قاموس الديانات السماوية جمعاء. وانما من اراد ذلك او فعل ذلك انما هو يريد تأجيج الفتنة في هذه المنطقة المحرومة.
وطالب الجميع الوقوف صفا واحدا امام من اراد للوطن ولأهله ان يقتتلوا فيما بينهم تارة طائفية واخرى مذهبية. نقول لن يكون ذلك لأن قلبنا على بعضنا ولأننا نريد وطننا لبنان سيدا حرا مستقلا.
والد الشهيد البزال قال : ان علي كان يخدم في مخفر بلدة عرسال وقد خطف من مركز عمله ولم يكن يقاتل في الحرود وكرر موقف العائلة التي اعلنته امس بالاقتصاص من مصطفى الحجيري ومن يدعمه ولا مجال للمساومة على دم ابنه الشهيد
رئيس بلدية البزالية محمد البزال : اكد على ضرورة متابعة هذا الملف بالتفاوض اذا كان يؤدي الى الافراج عن كل العسكريين المخطوفين وعملية التبادل هي على عاتق القضاء
النائب الوليد سكرية قال : الدولة التي يبلغ عدد سكانها اربعة ملايين ومائة الف جندي لا تستطيع تحرير عسكريين من الفى مسلح فما هي هذه الدولة ؟
وقال : الدولة لديها كل القدرات على مواجهة هؤلاء التكفيريين في الجرورد وهم محاصرون بين الجيش اللبناني والجيش السوري , وهم بحاجة الى التموين من لبنان والدولة تستطيع قطع هذا التموين عليهم . وكما لدى الارهابيين معتقلين يهددون بهم لدى الدولة ايضا اوراق منها الموقوفين الارهابيين تواجههم بالمثل , والارهابيين بحاجة الى طبابة ومحروقات وتموين وهذه تؤمن لهم من لبنان , كما للدولة قوة للمواجهة وهي تهرب منها تحت ستار ان هناك موفد قطري يعالج الموضوع , وهو لا يوصل الى حل ولا هو ولا التركي ولا اي موفد اخر , ومن يقرر الموضوع هو الدولة بقرار سياسي اولا وللاسف هناك اصدقاء لهؤلاء الارهابيين في الدولة






